الدعوة الكريمة التي تلقيناها من شركتنا الوطنية اتصالات لحضور لقاء القمة مساء اليوم بين برشلونة وبايرن ميونخ في دور ربع نهائي كأس أوروبا فقد أعلنت لجنة الحكام في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم تعيين الحكم الانجليزي هاوارد ويب لقيادة مباراة الذهاب بين البارسا وفريق بايرن ميونخ الألماني في الكامب مساء اليوم فهي قمة القمم الكروية.

ومشاهدة الفريقين الكبيرين تعتبر حلما لأي إعلامي.. فلهم الشكر لأن ذكريات جميلة تعود بي إلى الوراء قبل 17 عاما عندما زرت برشلونة ضمن الوفد الإعلامي للجنة الأولمبية في تغطية أولى صحفية لدورة اولمبية عام 92 في اسبانيا ولي بها من الذكريات التي لا تنسى على مستوى الرياضة الإماراتية حيث شارك وفدنا الأولمبي يومها وبالطبع لم نحصل على شيء من النتائج الجيدة برغم أن المشاركة كانت بوفد لا بأس به من اللاعبين والإداريين..

وأذكر للتاريخ أن سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية التقى بوفدنا الأولمبي بالقرية الأولمبية وحضر جانبا من منافسات كرة السلة والتي لعب فيها المنتخب الأميركي فرقة الأحلام ويومها أدلى سموه بتصريح صحفي مهم أشاد فيه بدور القيادة السياسية لدعمهم شباب الوطن والمشاركة في الدورات الأولمبية من منطلق أهمية التواجد في مثل هذه المنافسات والتظاهرات الكبرى.

واليوم نتذكر تلك الأيام الجميلة في رياضتنا ولكن بأسلوب آخر يتمثل بدعوة من شركة رائدة تريد أن يتطلع الزملاء إلى ما تم من انجاز بعد اتفاقية فبراير الماضي فقد جاء توقيع «اتصالات» لعقد شراكة مع برشلونة الاسباني أحد أعرق الأندية الأوروبية، ليضع شركة الاتصالات الرائدة في قلب الحدث الرياضي، فالعقد يمتد لمدة 4 سنوات مقابل مبلغ مالي كبير يسمح لـ (اتصالات) وشركاتها التابعة في أسواقها الـ 18 أن تصبح الشريك الدولي الرسمي في مجال الاتصالات لنادي برشلونة، بالإضافة إلى العديد من المزايا ومنها حق تنظيم مباراتين دوليتين بين نادي برشلونة وأي فريق ترشحه اتصالات للّعب في دولة الإمارات أو أي من الدول التي تعمل بها.

وسيسمح البند الأخير للجمهور الإماراتي برؤية أبرز نجوم العالم على أرض الواقع، وخصوصا أن الفريق الكاتالوني يضم بين صفوفه لاعبين مشهورين أمثال ميسي وهنري وايتو واكزافي وغيرهم.

وتلامس خطوات برشلونة الذهبية حد الامتياز هذا الموسم بأدائه الرائع حيث يتابعه محبوه في كل أنحاء العالم.. وقد فرض على بطولة الدوري الاسباني نفسه كالعادة لأنه يتقدم على منافسيه بفارق شاسع من النقاط حيث رصيده يتجاوز الـ 80 نقطة بمعنى أن انتزاعه اللقب للمرة التاسعة عشرة منذ عام 1929 بات مسألة وقت لا أكثر، لا بل أن مبارياته في الدوري الاسباني باتت سهلة من شأنها أن تساعده كثيراً في تحقيق طموحه الأهم وهو انتزاع الدوري الأوروبي للمرة الثالثة فالبارسا له عشاقه ويحبونه بدرجة الجنون..فابقوا معنا مع سيد أندية العالم برشلونة..والله من وراء القصد

aljoker@albayan.ae