احتفل مجلس دبي الرياضي بختام فعاليات الملتقى الثقافي الأول لأندية دبي بحضور أعضاء مجالس الإدارات ممثلي أندية دبي ومسؤولي الأنشطة الثقافية فيها وعشرات الرياضيين الذي شاركوا في الفعاليات الثمانية التي نظمتها الأندية ضمن الملتقى الثقافي الذي أطلقه مجلس دبي الرياضي في نوفمبر من العام 2008.

واستضاف نادي دبي للشطرنج الاحتفالية المميزة عصر أول من أمس والتي ضمت فقرات منتقاة من الفعاليات التي نظمتها الأندية الثمانية وهي حسب التسلسل الزمني لتنظيم الفعاليات: ألانادي حتا، الوصل، النصر، دبي للرياضات الخاصة، الشباب ، الأهلي، دبي للشطرنج والثقافة ، دبي الثقافي الرياضي.

وكان من الفقرات التي قدمت في حفل الختام قراءة لآيات من الذكر الحكيم قرأها اللاعب عيسى إبراهيم من نادي الشباب وقصيدة شعرية بعنوان «هو النجم والبوصلة» عن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي - رعاه الله- للدكتور محمد المصري مشرف النشاط الثقافي في نادي النصر وقصيدة شعر نبطي عن دبي قرأها اللاعب مروان الكعبي من نادي دبي الثقافي الرياضي.

كما تم عرض مجموعة مميزة من اللوحات التي رسمها الرياضيون من الأندية الثمانية والتي كشفت عن مواهب واعدة في مجال الرسم مثلما هي في المجال الرياضي، وفي بادرة إنسانية معبرة طلب د.أحمد الشريف أمين عام مجلس دبي الرياضي من الرسامة روشن إحدى الرياضيات في نادي دبي للرياضات الخاصة قص شريط افتتاح المعرض.

وقدم د.صالح العبدولي مشرف النشاط الثقافي في نادي الوصل محاضرة قيمة وشيقة للرياضيين المشاركين في الملتقى حملت عنوان «مطبات رياضية»، وتم فيها استعراض أهم المطبات التي تواجه الرياضيين في حياتهم وقد تكون سببا في ختام مسيرتهم في الملاعب مبكرا أو تمنع وصولهم إلى تمثيل الفريق الأول لناديهم وارتداء قميص المنتخب الوطني لتلك الرياضة.

ألاوقال د.أحمد الشريف في كلمته التي وجهها إلى المشاركين في الملتقى من مشرفين ثقافيين ورياضيين «ها نحن اليوم نجتمع لنحتفل بنجاح الملتقى الثقافي الأول لأندية دبي الذي أطلقه مجلس دبي الرياضي ونظمته الأندية بكل حرص وبرغبة صادقة في إنجاح الحدث ،ومثل كل البدايات كانت الآمال معقودة على نجاح هذا الملتقى الثقافي لأنه الأول من نوعه، ولأن الجانب الثقافي لم يكن يلقى ترحيبا أو دعما يتناسب مع أهميته في بناء شخصية الرياضيين.

وقد كسبنا التحدي والحمد لله بفضل جهودكم وحماسكم للعطاء في هذا الملتقى الذي تجدد ثماني مرات في أنديتكم واليوم يصل إلى مرحلة قطف الثمار والاحتفال بالنجاح الذي لن يكون خاتمة المشوار بل بداية لمرحلة جديدة يكون فيها الملتقى المقبل اكثر قوة وهو يرتكز على أرضية صلبة تأسست بفضل جهودكم ومثابرتكم ومواهبكم.

وأضاف «لقد أثبتم للجميع إمكانية الجمع بين البناء الرياضي والبناء الثقافي لرياضيينا والنجاح فيهما معا ، لأننا نريد لأنديتنا أن تكون بيتا للجميع بكل مواهبهم ومهاراتهم وهذا سيشجع الجميع على التوجه إلى الأندية لكونها تتيح الفرصة للجميع للتعبير عن مواهبهم المختلفة سواء كانت بدنية أو فكرية أو ثقافيةألا، وقد كان قرار مجلس دبي الرياضي بإطلاق هذا الملتقى لمنح الموهوبين ثقافيا من رياضيينا الفرصة لتنمية مواهبهم والتعرف على زملاء جدد في الأندية الأخرى، وكذلك تعريف رياضيينا جميعا بأهمية تنمية الجانب الثقافي لديهم لبناء الشخصية المتكاملة للرياضيين والتي تبدأ من أعمار الناشئين وتستمر معهم في سنواتهم اللاحقة».

وتم في ختام الملتقى توزيع الدروع التذكارية على الأندية وشهادات التقدير والهدايا على المشاركين من المشرفين والموجهين والرياضيين، وبدورهم أشاد مشرفو النشاط الثقافي في الأندية على نجاح الملتقى الأول وتعاهدوا على الاستمرار في دعم النشاط الثقافي في الأندية وجهود مجلس دبي الرياضي في هذا المجال.