استضافت إدارة نادي الشارقة ظهر أمس المؤتمر الصحافي التحضيري للمباراة والذي حضره البرتغالي توني اوليفيرا مدرب الشارقة ومحمود الماس حارس مرمى الفريق وأنزو هيكتور مدرب الشباب ونايف القاضي كابتن فريق الشباب.

في بداية المؤتمر رحب اوليفيرا بصديقه هيكتور اللذين تزاملا في الدوري السعودي وتربطهما علاقة وطيدة منذ فترة طويلة.

وفي محور كلامه قال اوليفيرا: اعتبر فريق الشباب السعودي هو الأفضل في منطقة الخليج من حيث الجماعية في الأداء أو الفكر الكروي بشكل عام وربما المباراة ستحمل أكثر من اعتبار بالنسبة لنا ففي بداية البطولة كنت قد أكدت أن البطولة ليست ضمن اهتمامات الفريق الذي يفكر فقط في الدوري ويبحث عن الخبرة في البطولة الآسيوية لكن اليوم أنا أؤكد أن الشارقة سيلعب من أجل الفوز وتقديم صورة مشرفة للكرة الإماراتية ونسعى لتحسين للصورة برغم أن الجميع يعلم مدى صعوبة مجموعتنا والفارق الكبير في الإمكانات بين الشارقة والفرق الثلاثة الأولى فعلى سبيل المثال الملك يضم في صفوفه لاعبا واحدا فقط ضمن المنتخب الوطني وهو نواف مبارك بينما يضم الشباب تسعة لاعبين دفعة واحدة من لاعبيه في صفوف الأخضر السعودي وهذا يوضح معنى كلامي.

أضاف: انا اعلم إمكانات فريقي ورحم الله امرأً عرف قدر نفسه والجميع يعلم أنه برغم قلة الإمكانات وقلتها ففريقي سيلعب 11 مباراة في 45 يوماً فقط وهذا أمر فوق احتمال أي فريق كبير غني باللاعبين فما الوضع مع فريق محدود مثل الشارقة في الظروف الحالية وكل ما أؤكده الآن هو اننا سنقدم أفضل ما لدينا من أجل تقديم مباراة قوية ونعلم ماذا نريد من المباراة فنحن يهمنا في المقام الأول والأخير سمعة الفريق والنادي.

وقال اوليفيرا: أنا أعلم كل شيء عن فريق الشباب لكن هذا ليس كافيا للفوز عليه فيجب أن تملك الأدوات والمعطيات التي تؤهلك للفوز عليه فعندما كنت أدرب فريق الاتفاق وهو أقل في الإمكانات من الشباب لم يستطع الشباب الفوز علينا بل تعادل معنا وخسر أمامنا ولكن كنت أملك الأوراق وسأسعى أنا وفريقي أن نحقق هذه المعادلة اليوم.

وأضاف اوليفيرا: لا أحب أن أتحدث عن ظروف الفريق الصعبة على كونها حججا أو مبررات للخسائر واذا لم أقم بعملي لعلاج هذه الأمور وانتشال الفريق فالأفضل أن اجلس في منزلي للاستجمام فقط فدور المدرب يظهر وقت يكون الفريق في حاجة إليه وليس العكس.

ومن جانبه أكد انزو هيكتور مدرب الشباب سعادته بلقائه اوليفيرا صديقه القديم والذي تربطهما علاقات صداقة قديمة وقال: اشكر اوليفيرا والشارقة على حسن الاستقبال وعن المباراة سوف نسعى لمواصلة الأداء القوي والنتائج المشرفة من أجل الاستمرار في البطولة بنفس القوة لكن النتائج ليست بمجرد الكلام فقط لكن بالجهد والعرق.

وأضاف: الشارقة من الفرق التي تلعب كرة جميلة وشاملة وشاهدته في مباراتي بيروزي والغرافة وهذا يجعلنا نلعب اللقاء بحذر وتركيز شديدين خاصة وأن النقاط الثلاث مهمة جداً بالنسبة لنا وللشارقة أيضاً وبرغم الظروف الصعبة التي يمر بها الشارقة والموقف الصعب الذي عرضه اوليفيرا لكن نقدر الفريق والعمل الدؤوب الذي يقدمه مع مدربه.

وأعلم وأشعر بصديقي اوليفيرا الذي يمر بظروف صعبة مع الشارقة لضغط المباريات لأن فريقي يمر بنفس الظروف ولكم أن تتخيلوا أننا من بداية الموسم وحتى شهر يناير الماضي لعبنا 11 مباراة فقط ومن يناير حتى نهاية الموسم سوف نلعب 33 مباراة إضافة إلى تواجد 9 من فريقي في صفوف المنتخب فهل هذا أمر عادي.

وعموماً لن نلوم سوى الاتحاد الآسيوي الذي قام ببرمجة بطولاته على حساب الفرق واللاعبين وأتمنى التوفيق لكلا الفريقين في المباراة.