قام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يوم الجمعة الماضي باتخاذ خطوة غير مسبوقة على مستوى الرياضيين في الاتحاد الدولي للفروسية، فقد تم الاتصال بالدائرة القانونية في الاتحاد الدولي للفروسية لإبلاغهم أن فريقه الخاص اكتشف في أعقاب أحد سباقات الخيل وجود مواد منشطة في الخيول التي شارك بها سموه في السباق، وذلك عقب أحد الفحوص الروتينية في نهاية السباق.
فقد تبين لأعضاء فريق الفحص وجود مواد منشطة في حصانين، الحصان الأول سبق وأن شارك في أحداث دولية، والحصان الثاني شارك في منافسات محلية داخل دولة الإمارات العربية المتحدة. ولخبرته الطويلة كفارس، ومن منطلق عنايته الكبيرة بخيوله ولمعرفته بالتشريعات والقوانين التي تنظم رياضات الخيول.
فقد طلب سموه من ممثله أن يتصل بالاتحاد الدولي للفروسية وينقل إليهم نتائج الفحص، ما يضع بين أيدي الاتحاد الدولي للفروسية إمكانية تغيير نتائج السباق، لأن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد اعتبر النتائج لاغية وباطلة، وعبر سموه عن استعداده للتعاون بشكل كامل مع الاتحاد الدولي في هذا الإطار. الجدير بالذكر أن المواد المنشطة التي عثر عليها الفريق الطبي هي: Guanabenz and 16b Hydroxy- Stanozolol .
حيث لم يكن سموه على علم مسبق بمثل هذه المنشطات، وعبر عن رفضه لوجود مثل هذه المواد، وقد قام سموه بشكل طوعي بتحمل المسؤولية القانونية، مشيراً أنه الشخص المسؤول أمام الاتحاد الدولي للفروسية. وقد أمر سموه بفتح تحقيق داخلي واسع حول الظروف الخاصة بهذه الحادثة، وسيتم إرسال النتائج كذلك إلى الاتحاد الدولي للفروسية. هذا وقد شارك سموه يوم السبت الماضي في سباق للقدرة لدولة الإمارات.
وكان متصدراً للسباق، لكن نظراً للتحقيقات الداخلية حول هذا الأمر، ونظراً لإبلاغه الاتحاد الدولي للفروسية بالحادث، فقد قرر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الانسحاب من السباق قبل اكتماله، بالرغم من عدم تلقيه طلباً بذلك من الاتحاد الدولي للفروسية.
