* ليس في نهائيات كأس العالم لكرة القدم على أي مستوى كانت للرجال، أو الشباب أو الناشئين، مجاملات أو ترضيات يوضع منتخبات بعينها في مجموعات سهلة يمكن عن طريقها تحقيق نتائج تصعد بها إلى أدوار متقدمة.

* بل للقرعات التي تُجرى قبل انطلاق هذه المونديالات بفترة أنظمة وتقاليد ضيافية وتقييمات فنية لمستويات المنتخبات المشاركة إذ لا يصل إلى هذه النهائيات منها من هو دون المستوى أو يصعد بالتزوير أو بمساندة تحكيم منحاز أو بالطرق الملتوية.

* ودائماً ما تُوضع المنتخبات الحائزة على المراكز الأولى في تصفيات المجموعة القارية الحاسمة وتلك المضيفة بلدانها للحدث على رؤوس مجموعات النهائيات.

* ولهذا كان من المفترض أن يُوضع منتخبنا الشاب وهو بطل قارة آسيا على رأس مجموعة على غرار ما حدث بالنسبة للبرازيل (بطلة أميركا الجنوبية) وألمانيا (بطلة أوروبا) ومصر (الدولة المضيفة) ولكن استبعاده إلى المستوى الثالث جاء في صالحه بوقوعه في المجموعة السادسة التي ستُقام مبارياتها بالاسكندرية وإلى جانبه كل من منتخبات جنوب إفريقيا وهندوراس والمجر.

*يجب ألا نستسهل جميعاً هذه الفرق ونعتقد أو نتصور أنه يمكن تخطيها قياساً للنتائج التي حققها منتخبنا الشاب عند مقابلته منافسيه الآخرين في التصفيات الآسيوية الحاسمة وتفوقه عليها وفوزه بالمركز الأول ولقب البطولة القارية.

* فالأمر في النهائيات سيختلف قطعاً لأن المنتخبات التي وصلت إلى هذه النهائيات وأوقعتنا معها القرعة لمقابلتها في الدور الأول واحداً وراء الآخر قوية بالطبع ولم تتأهل من فراغ.

* المهم أن يقوم الجهاز الفني بمعاونة اللجنة الفنية باتحاد الكرة بضرورة الحصول على كافة المعلومات عن هذه المنتخبات مستوى ولاعبين، ونجوماً مميزين ونتائج وأهم البطولات التي حققتها من قبل حتى يكون اللاعبون في الصورة تماماً، ويقوم المدرب مهدي علي بوضع استراتيجيته التي سيخوض بها.. وبناء خطته على أسس واقعية.

* إن الآمال معقودة على منتخبنا الشاب بطل آسيا لتعويض إخفاقات المنتخب الأول وخروجه المبكر من تصفيات مونديال جنوب إفريقيا 2010، وذلك بتحقيق إنجاز أفضل من مشاركة سلفه السابق في مونديال 2003 للشباب، وأن يمثل الإمارات خير تمثيل ويشرِّف القارة ككل. وهو يضم من اللاعبين بقيادة أحمد خليل من سيلفتون أنظار العالم بمواهبهم في هذا المونديال.

كلمات لها إيقاع

* والثقة في الشقيقة الكبرى مصر كبيرة في قدرتها على تنظيم واستضافة هذه النهائيات بمستوى نموذجي يؤكد للاتحاد الدولي أن «أم الدنيا» أجهز ما تكون لنيل شرف البطولة الكبرى أيضاً.. وأن منتخبها سيتخطى مجموعته الأولى وسيمضي أبعد من ذلك.

Ktaha80@yahoo.com