في كل موسم يتعرض فريق من فرق القمة إلى لحظة حرجة قد تكون عاملا حاسماً في تقرير مصير الموسم ـ ونال مان يوناتيد حظه من هذه المواقف نذكر منها رأسية لاعبه ستيف بروس في مرمي فري شفيلد وبنزواي عام 1993 قذيقة إيريك كانتونا في مرمى نيوكاسل، الكرة الساقطة التي أرسلها أندي كول فوق حارس توتنتهام والعديد من اللحظات المتسابهة التي تملأ ملف السير اليكس فيرجسون والتي يفخر بذكرها عندما يتحدث عن أفضل حالات الفوز.

غير أن فيرجسون يواجه هذا الموسم بقصة شائكة وهي أنه لا يجوز له أن يواصل مثل هذا الدفاع الركيك إذا ما أراد الفوز بالدوري هذا الموسم ولن يكون هناك دائما لاعب شاب بالأسواق يمكنه ان يتحول إلى بطل ما بين ليلة وضحاها ولا أن تحدث معجزة مفاجئة مثلما حدث له خلال مباراته أم استون فيلا عندما استلم اليافع ماكيدا الكرة وقرر أن يسحب أكثر من الآهات التي كانت قد انطلقت من حناجر عشاق المان يوناتيد.

وخلال ذات المبارة اتضح الضعف الكبير الذي يعاني منه مان يوناتيد في خط الظهر حيث شوهد جاري نيفيل وهو ينفث غضباً بينما ريو فيرناند في حالة هياج تام على المدرجات بسبب الإصابة.

ويعلم عشاق المان يوناتيد أن رباعي خط الدفاع يعاني من حالة تراجع مخيف رغم الأسماء الكبيرة التي يضمها وهم نيفل، جون أوشيه، جون إيفانز وباتريك إيفرا علاوة على الغائبين بسبب الإصابة فيردنان ونيما بن فيديك وكان آخر سقوط مذل هذا الرباعي ما فعله فرناندو توريس مهاجم ليفربول إلى أن جعلهم يركعون على ركبهم ثم عاد جون كادو لتكرار نفس السيناريو لصالح آستون فيلا لولا وجود مهاجم ناشئ لم يتجاوز السابعة عشرة وكان تسجيله قد آثار لفظاً ضد فيرجسون وهو الإيطالي ماكيدا الذي أعاد بهدفه صدارة البريمرليغ مجدداً.

محمد سيف النصر