*كشفت قرعة نهائيات كأس العالم للشباب التي أقيمت أمس في أحضان مدينة الأقصر الأثرية عن هوية المنتخبات التي سيواجهها منتخبنا الوطني في البطولة التي ستقام في ضيافة مصر نهاية العام الجاري، والتي سيحمل فيها الأبيض الإماراتي لواء الدفاع عن كرة عرب آسيا على اعتباره الممثل العربي الوحيد لأكبر قارات العالم في التظاهرة العالمية الكبيرة التي ستسجل التواجد الثاني لشبابنا في البطولة العالمية بعد تلك التي نظمتها الدولة في 2003 وحقق من خلالها شبابنا بقيادة إسماعيل مطر المركز الثامن عالمياً في إنجاز غير مسبوق لكرة الإمارات.
* القرعة التي أجريت مراسمها أمس كانت بمثابة إيذان رسمي على اقتراب موعد البطولة التي يجب استثمارها بأفضل صورة ممكنة ومن جميع النواحي، وإذا كان تواجدنا في بطولة 2003 بحكم تنظيمنا للحدث فإن تواجدنا في كأس العالم للشباب هذه المرة بحكم أننا أبطال لآسيا وأفضل منتخب على مستوى القارة الآسيوية، وهناك فارق كبير بين الحالتين والدليل ترأسنا لإحدى المجموعات الست للبطولة التي شملتها القرعة والتي تم توزيع منافساتها على خمس محافظات من محافظات مصر.
*ولأن الأمور أصبحت واضحة الآن بعد أن وضعت القرعة النقاط على الحروف فيما يتعلق بهوية المنتخبات التي سنواجهها في المجموعة، فمن الضروري جداً التعامل مع ما تبقى من وقت بجدية والاستفادة من كل دقيقة بل ومن كل لحظة في سبيل إعداد مثالي يؤهلنا لتحقيق نتائج إيجابية في الاستحقاق القادم، خاصة بعد كشف الكابتن مهدي علي مدرب المنتخب وبشكل غير مباشر عن المشكلات والمعاناة التي يواجهها من جانب إدارات بعض الأندية التي لا تزال تدور في فلك الماضي وتتحكم في اللاعبين وتحاول إبعادهم عن المنتخب وعن خدمة الوطن من أجل مصلحة النادي، وهو التفكير الذي تصورنا إنه ذهب بلا رجعة ولم يعد له وجود قبل أن يخرج لنا مدرب منتخبنا للشباب ويكشف بدوره مستوى تفكير بعض إدارات أنديتنا وللأسف الشديد.
* بعد الانتهاء من مراسم القرعة أصبحت الأمور واضحة أمامنا والكرة أصبحت في ملعبنا وكل الأوراق مازالت بأيدينا ونملك قدرة التحكم بها طالما أن هناك متسعاً من الوقت، لذا فالمطلوب منا استغلال الوقت والظروف من الآن، خاصة وأن الإعداد للمنافسة في بطولة عالمية مثل كأس العالم تحتاج إلى الكثير من الجهد وتتطلب تعاون الجميع حتى يتمكن شبابنا من تحقيق ما نطمح إليه وأن نساهم معاً من أجل أن يحقق منتخبنا الشاب ما عجز عن تحقيقه الكبار.
كلمة أخيرة
* يبدو إن أزمة اتحاد اليد لن تنتهي.. فبعد الخطأ الفادح والمشترك الذي وقع فيه الاتحاد والهيئة والذي انتهى بإلغاء الجمعية العمومية التي تمت الدعوة إليها لإسقاط عضوية أحمد خليفة حماد، وهو القرار الذي لم يعجب الأخوة في الاتحاد الذين قاموا بدورهم بإصدار بيان رسمي وزع على جميع وسائل الإعلام يهددون من خلاله الهيئة ويتوعدون برفع الأمر للوزير.
* يا أخوان سبق وأن قلنا (العقل زين)
