* يسعى الأشقاء العراقيون لإعادة الحياة البرلمانية إلى المجالس الرياضية وبالأخص الأولمبية التي تعد المؤسسة الأكبر والاهم في تاريخ رياضة كل بلد والرياضة العراقية مشهودة في الملاعب والمشاركات الدولية والقارية بعد الفوز التاريخي ببطولة آسيا، فهم أصحاب تاريخ حافل ولهم صولات وجولات في كل الدورات القارية والدولية التي تواجد فيها أبناء الرافدين، والانتخابات الأخيرة التي جرت بخصوص اللجنة الأولمبية هي نصر كبير للرياضة ليعود من جديد إلى الساحة والظهور على اعتبار ان اللجنة الأولمبية هي رسالة إنسانية إلى شعوب العالم.

* ومن بين الأمور التي نتوقف عندها اليوم فوز الزميل العزيز رعد حمودي الحارس العملاق والذي يقول عنه أستاذه في حراسة المرمى قاسم علوان انه أبدع منذ عام 76 في لقاء شهير جرى بين العراق وتركيا على استاد الشعب الدولي المعروف ببغداد ومن يومها أصبح رعد الحارس رقم واحد، فقد كان علوان وهو من المدربين القدامى.

والذي يعمل هنا بكل أمانة وشرف في أنديتنا وله تجربة ناجحة مع عدد من حراس المرى للكرة الإماراتية، وأضاف تربطني مع حمودي ذكريات كروية لا تنسى فقد التقيته عدة مرات في دورات كأس الخليج وتصفيات كأس العالم ومن بين الأمور التي أتوقف عندها هي ترؤسه لوفد نادي الشرطة في كأس الأمير الراحل فيصل بن فهد في القاهرة ولعب دورا في توأمة العلاقة الرياضية الأولى مع الكويت عبر اتفاقية التعاون بين نادي الكويت والشرطة وأفتخر دائما بأن قلم »العبد لله« حيث كنت مشرفا يومها على اللجنة الإعلامية في البطولة العربية التي استضافها نادي الزمالك المصري ويومها انطلقت شهرة الرئيس المشاغب مرتضى منصور وكان يتولى نائب رئيس اللجنة المنظمة للبطولة وعمل (العمايل) التي لا تنسى ليومنا هذا حيث لخبط الأمور وغير البرتوكول وفاض الكيل لدى المنظمين وربك ستر!!

ونعود إلى الحارس العملاق رعد حمودي حيث سيتحمل مسؤولية إعداد هذا الجيل اعدادا اولمبيا لكي يستطيع أبناء الرافدين رفع علمهم في المحافل الدولية والقارية بعد آن انتهت القضية التي شغلت بال اللجنة الأولمبية الدولية.

*وبفوز رعد يكون أحدث رئيس اولمبي عربي بعد اختطاف الدكتور عبد الغفور السمرائي والذي لا نعرف مصيره ليومنا منذ اختطافه على يد عصابات منذ 3سنوات فقد التقيت الرجل مرتين الأولى في الجزائر والثانية في الألعاب الآسيوية بالدوحة وشعرت بمدى ما يمتلكه من عقلية كبيرة وكل ما أتمناه ان يكون بخير برغم بعد هذه الفترة الطويلة.

واليوم نشعر بضرورة مساندة الأشقاء في العراق ومنهم الرياضيون باعتبارهم جزءاً من نسيج المجتمع العراقي فهم إخوتنا ونحن إذ نمد لهم يد العون فإن ذلك من حقهم علينا سواء كانوا أطفالاً أو لاعبين أو أية شريحة أخرى.

* ونتمنى أن تستمر الرياضة العراقية بعد فتح صفحة جديدة في المجال الأولمبي، وأن يتم فك أسرى الرياضيين المختطفين ويعودون للساحة فكم بحاجة هذا البلد لجهود أبنائه في كل القطاعات الرياضية وغيرها خاصة وانها الآن تحت قيادة نجومها المتألقين القدامى، واختتم قائلاً (كلش زين رعد حمودي).. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae