* الفوز بالنسخة الأولى لكأس اتصالات لدوري المحترفين كان بمثابة عربون صلح من جانب الفريق العيناوي مع جماهيره التي عادت إليها الأفراح في تلك الأمسية بعد سنوات غاب عنها الزعيم عن منصات التتويج التي اعتاد عليها وعود جماهيره عليها، وهي العادة التي انقطعت مؤخراً ومؤقتاً قبل أن تعود فرقة الزعيم لسيرتها المعتادة مع البطولات مدشنة عهداً جديداً لها مع البطولات.
ويكفي أن الفريق العيناوي هو أول من توج جهوده بالفوز بأول ألقاب الموسم الكروي وفتح شهية جماهيره لفرحة مماثلة في الأسبوع المقبل عندما سيواجه الشباب في نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة ناهيك عن وجود الفرقة البنفسجية في المثلث الصداري لمسابقة الدوري الأمر الذي يؤكد المنهجية السليمة التي بنا عليها الزعيم استراتيجيته للعودة لمنصات التتويج ولا أعتقد أنه سوف يكتفي بكأس الرابطة التي لم تكن سوى خطوة أولى والبقية تأتي.
* إن الملفت في المباراة النهائية لكأس الرابطة التي ظهرت بأحلى حلة من جميع النواحي التنظيمية والفنية، ذلك المشهد المهيب للجماهير العيناوية التي كان لدورها الفاعل في المدرجات وتشجيعها بلا توقف وزحفها بالآلاف نحو استاد محمد بن زايد السبب المباشر في فوز فريقها ولها يعود الفضل في أن تخرج أمسية النهائي بتلك الصورة الرائعة التي أعادت لنا ذلك المشهد الذي غاب عن ملاعبنا في المواسم الماضية التي غاب عنها الزعيم عن منصات التتويج ومعها غابت الجماهير العيناوية التي تعتبر إحدى الظواهر الخاصة بين الأندية الإماراتية.
ولن أكون مبالغاً في الإشارة إلى أن الجماهير العيناوية التي ملأت استاد محمد بن زايد شدني وشد الكثيرين ممن تابعوا النهائي وفي المقابل لم يخيب لاعبو الزعيم ظنهم فكان لقب كأس الرابطة بمثابة عربون صلح من الزعيم لجماهير الأمة العيناوية.
* الحديث عن الزعيم الذي أضاف البطولة رقم 22 لخزينته العامرة بالبطولات من مختلف الأنواع والأشكال، يدفعنا للتوقف عند أصحاب السعادة الذين لا يزالون في مهمة البحث عن تلك السعادة التي غابت عن جدرانه منذ زمن دون أن تفلح معها كل المحاولات لإعادة الفرحة للبيت الوحداوي الذي وعلى الرغم من وجود كل مقومات المنافسة والبطولة لديه والتي يحسده عليها الكثيرون.
إلا أن ما يحدث على الواقع بالنسبة للعنابي الذي وبخسارته لنهائي كأس الرابطة يكون قد خسر كل شيء في الموسم بخروجه من مسابقة الكأس وفقدانه فرصة المنافسة على الدوري التي أصبحت بعيدة عنه، الأمر الذي تحول معه الفريق الوحداوي للغز محير حير الجميع بما فيهم الجماهير الوحداوية التي احتشدت خلف الفريق عل وعسى أن تجد تلك الفرحة الغائبة ولكن ظنها لم يكن في محله، فخسر الفريق وانتهى الموسم بالنسبة لها مبكراً وأصحاب السعادة بلا سعادة.. فإلى متى.
كلمة أخيرة
* السعادة كانت للزعيم العيناوي الذي سجل اسمه كبطل للنسخة الأولى لكأس اتصالات.. والتهنئة تستحقها الرابطة التي نجحت بامتياز في إخراج النهائي بالصورة اللائقة التي كتبت شهادة نجاح للمسابقة التي أخذت صفة الرسمية بعد ذلك الحضور الجماهيري الذي كان السبب في قلب موازين البطولة.
