تختلف مسميات الهرم الرياضي في كل دولة عربية حسب طبيعة المجتمع وواقعه، وبما أن الحديث هذه الأيام بدا يتجه نحو تشكيل مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية بعد قرار تشكيلها النهائي ومنذ الإعلان عن الأربعة الذين اختارهم الرئيس بعد ان طال الاجتماع المرتقب غيابه أكثر من 6 شهور حسمت قضية اللجنة قبل أيام.. وينتظر أن يعلن قريباً موعداً للجلسة الأولى بعد التصريحات الايجابية المهمة التي أدلى بها سمو الشيخ احمد بن محمد بن راشد آل مكتوم الرئيس الجديد للجنة الاولمبية، وأملنا كبير.
فالرئيس الخامس رياضي وشاعر وله تجارب واضحة وملموسة سواء من خلال فوزه ببطولة العالم للقدرة عام 2001 باسبانيا وغيرها من المنافسات الرياضية، وكذلك تعاملنا مع سموه من خلال رئاسته لجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي فقد تعرفنا عن فكره المتطور والداعم للرياضة والرياضيين وبمعنى بأننا أمام مرحلة هامة لمسيرة اللجنة الاولمبية التي تضم ممثلين للهيئات الرياضية المختلفة وهذه المرة الأولى يتواجد فيها ممثلون تم ترشيحهم من قبل المجالس الرياضية الثلاثة.
وتضم قائمة المجلس للجهة الأهلية المشرفة على الرياضة الإماراتية، مجموعة طيبة تضم خبرات نعرفها ونعرف حبها للعمل التطوعي وقد لمست من بعض الأعضاء الذين التقيتهم عن الرغبة الحقيقية بإبراز دور المؤسسة ونشاطاته المحلية والدعم المعنوي الذي ستقدمه للهيئات التابعة لها وقد نشرت الصحف بعض الاجتهادات الخاصة بتسمية المناصب .
وهي قد تكون معروفة تم الاتفاق عليها مسبقا من منطلق التوجه الجديد الذي تسعى إليه لجنتنا لتأخذ دورها الريادي على خارطة الرياضة المحلية ومن بين الأفكار التي أراها ضرورية بان نترك عملية توزيع المناصب في أول جلسة ونستمع لكل من لديه الرغبة والاستعداد لقبول هذه المهمة فلا نريد أعضاء شرفيين ويكفي بأننا عانينا كثيرا من (الشرفيين) وما أكثرهم في الساحة (يتنططون) وللأسف الشديد يسعى البعض للاحتكار دون ان يعمل وإذا عمل (لخبط الدنيا) لان خبرات هؤلاء قليلة فالعمل بروح الجماعة هو يجب ان يكون شعارنا اذا كنا نريد ان يسير القطار الاولمبي بشكله الصحيح.
في قطر: هناك جهتان الأولى هي اللجنة الاولمبية ويتولى رئاستها الشيخ تميم بن حمد ولي عهد قطر وهي المسؤولة كاملا في الإشراف الفني والإداري والمالي على الاتحادات والأندية القطرية. أما الهيئة العامة للشباب ويتولى رئاستها الشيخ سعود بن خالد وهي مسؤولة عن مراكز الشباب والقطاع الشبابي فقط دون ان تتدخل في القضايا الرياضية الأخرى.
في سلطنة عمان: أُنشئت وزارة الشؤون الرياضية ويتولى مسؤوليتها المهندس علي السنيدي ومسؤوليته الإشراف على الرياضة بدلا من الهيئة العامة للأنشطة الشبابية والثقافية والرياضية، حيث حولت الأنشطة الثقافية إلى وزارة التراث والثقافة وأسلوب العمل فيها هو أسلوب الوزارات المتعارف عليها في دول المنطقة وبما النماذج كثيرة ومتعددة نتوقف عند هذا الحد وعسى تنفعنا في دورتنا حتى اولمبياد لندن.. والله من وراء القصد.
