عند النظر لفريقي الإمارات ودبي نجد مدى التناقض بين الفريقين من عدة جوانب فدبي كان ابرز المرشحين للصعود واعتلى الصدارة في فترة من الفترات وظل منافسا قويا على الصدارة وذلك من خلال الأداء القوى والنتائج الايجابية.
ولكن الفريق خرج عن طريق المنافسة عدة مرات إضافة إلى عدم استغلاله فترة تسجيل اللاعبين الشتوية بتدعيم الفريق بلاعبين مميزين لإعطاء دفعة للفريق في هذه المرحلة لذلك جاء مستوى الفريق والنتائج متذبذبة إضافة إلى المباريات أثبتت أن اللاعبين الأجانب ليسوا في مستوى الطموح وهذه حقيقة يعرفها مجلس الإدارة .
ومن هنا ما يلبث الفريق أن يتقدم إلا ويتراجع من جديد ولعل خسارته من العروبة بالثلاثة تمثل ضربة في مشوار الفريق في المنافسة فلو كسب المباراة لأصبح الفارق مع الفجيرة الوصيف نقطتين إذن هذا الوضع يسمى تراجعا للأسود والغريب أن الإدارة تأخرت في تغيير المدرب .
في المقابل واصل الإمارات انتصاراته وحقق فوزا جديدا وثمينا على الفجيرة ووصل إلى المركز الرابع برصيد 47 متساويا مع دبي رغم أن الأخضر كان بعيدا كثيرا عن المنافسة ويصارع من اجل البقاء ضمن فرق الثمانية إلا أن الفريق وصل إلى الطموح الأكبر في المنافسة على الصعود لاسيما وانه غالبا ما يحصد النقاط الثلاث الكاملة وفي عز الانتصارات استبدل الإمارات مدربه الإيراني قاسم بور بالتونسي احمد العجلاني لأنه درب الفريق من قبل إضافة إلى علاقته مع اللاعبين .
انتصاف الجدول
بالنظر إلى جدول المسابقة نجد أن الدوري تحول إلى نصفين فالنصف الأول يصارع من اجل المنافسة بينما النصف الثاني يلعب دور الكومبارس والبعض منها يحاول الوصول إلى المركز الثامن .ففرق النصف الأول هي بني ياس -الفجيرة -حتا -الإمارات-دبي-العروبة-اتحاد كلباء.
أما النصف الثاني فهي فرق الجزيرة الحمراء- دبا لحصن-رأس الخيمة- دبا الفجيرة-الذيد-الرمس-العربي -مسافي -الحمريه وفارق النقاط بين النصفين 9 نقاط فاخر النصف الأول كلباء له 43 نقطة بينما أول النصف الثاني فريق الجزيرة الحمراء له 34 نقطة ..وعلى ضوء الوضع الحالي ومستويات الفرق تكون الرؤية واضحة بين فرق الدرجة الأولى والثانية في حالة تطبيق الدرجات الثلاث .
