احتدم الصراع واشتدت المنافسة في دوري الدرجة الأولى لكرة القدم حيث جاءت الجولة الخامسة والعشرون لتزيد من حدة الصراع الذي أصبح على أشده من اجل تحقيق الطموحات والآمال بهدف الصعود لدوري المحترفين واللعب مع الكبار الذي أصبح هدفا تسعى إليه ستة فرق بعد أن أصبحت الفرصة قريبة منها .
ابرز ما أفرزته هذه الجولة هو اقتراب بني ياس من تحقيق الصعود أكثر من أي وقت بعد أن وسع فارق النقاط مع اقرب منافسيه بينما تحول الصراع على البطاقة الثانية اثر خسارة الفجيرة من الإمارات والذي ساهم في اقتراب الفرق المنافسة له .
ومن هنا الجولات المقبلة ستشهد منافسة شرسة بين الفرق وسيكون للفرق الاخري دور كبير في تحديد مسار المنافسة لاسيما وإنها ستلتقي مع الفرق المنافسة خاصة وأنها ستلعب بدون ضغوطات ومن يصعب تكوين رؤية واضحة حول مسار بطاقة الصعود الثانية بعد أن أصبحت هناك فرق كثيرة تحاول حصدها .
البطاقة الأولى في قبضة السماوي
نعم بطاقة الصعود الأولى في قبضة فريق بني ياس الذي بالتأكيد بأنه لن يفرط خاصة وان جميع الظروف تسير لصالحه فهو يفوز لتعزيز موقفه والفرق المنافسة تلعب لصالحه ولكنه رغم ذلك فهو الفريق الذي لاينتظر إحسانا من احد بل بأقدام لاعبيه يحقق ما يصبو إليه وهذا ما يؤكده في كل جولة من خلال الانتصارات المتتالية والنقاط الكاملة التي يحصدها آخرها الفوز على مسافي 3\ 1 رافعا رصيده إلى 57 نقطة ويوسع الفارق مع منافسه التقليدي إلى 5 نقاط بعد خسارة الفجيرة من الإمارات .
ومن هنا فالدلائل تشير بما لا يدعو للشك أن السماوي يسير في الطريق الصحيح بعد أن أصبح قريبا جدا من حصد البطاقة الأولى رسميا وكما اشرنا سابقا فبني ياس سيعلن رسميا صعوده إلى دوري الأضواء قبل انتهاء الدوري في ظل الأداء الذي يقدمه إضافة إلى المباريات المتبقية له شبه سهلة مقارنة بمطارديه كما انه يلعب بأسلوب الإنهاك لخصمه.
ثم الانقضاض عليه فلا يستعجل الفوز حسب ما أكده مدربه القدير لطفي البنزرتي وهذا الأسلوب نجح بامتياز وقاد السماوي إلى هذه المراحل المتميزة . واصبح صعود بني ياس مسألة وقت لا أكثر حيث إن البطاقة الأولى بيده لا بيد الآخرين كبقية الفرق .
صراع البطاقة الثانية
اشتعلت المنافسة واحتدمت المنافسة بقوة على بطاقة الصعود الثانية بعد تزايد أطماع عدة فرق في أعقاب الخسارة التي تعرض لها الفريق الفجراوى من فريق الإمارات بنتيجة 3\ 1 ليتوقف رصيد الفجيرة عند 52 نقطة ويرفع الإمارات رصيده إلى 47 نقطة .فريق الفجيرة لم يكن في المستوى المطلوب ولم يقدم ما يوحي بأنه جاء إلى رأس الخيمة من اجل الفوز مقارنة في المباراتين السابقتين.
حيث كان البركان الأحمر ثائرا بقوة إلا أن الإمارات نجح في إخماد ثورة البركان الفجراوى والتفوق عليه لعبا ونتيجة وأهدر الفجيرة فرصة ثمينة لزيادة الفارق مع اقرب منافسيه لاسيما بعد خسارة دبي من العروبة مما أوقف رصيده عند 47 نقطة وتراجع إلى المركز الخامس بينما قفز حتا إلى المركز الثالث برصيد 48 بعد خماسيته في مرمى الرمس .
وعلى ضوء ذلك نجد أن الموقف في المنافسة على البطاقة الثانية ازداد صعوبة في عدد المنافسين مما يشكل ضغطا على الفريق الفجراوي وان كان هو بالتأكيد في وضعية أفضل كثيرا من منافسيه نظرا لوجود أربع نقاط فارق مع حتا الفريق الأقرب له ولكن يبقى أن الخطورة موجودة وهذا يعتمد على لاعبي الفجيرة بتقديم العروض القوية التي تقودهم إلى تحقيق أهدافهم بدون انتظار نتائج الآخرين.
لان أية خسارة أخرى يدخل الفريق في متاهات هو في غنى عنها فأداء الفريق مع الإمارات لا يحقق الطموحات وتبقى مباراته المقبلة بملعبه مع اتحاد كلباء لها أهمية كبيرة ونتيجتها ستكون نقطة تحول حقيقية للفريق في حصد البطاقة الثانية .
حكاية البرازيلي مادوفاني
أصبح مدافع فريق حتا البرازيلى مادوفاني ذا ارتباط مستمر مع البطاقات الحمراء والصفراء فاللاعب رغم مستواه الجيد إلا أن الفريق لم يستفد منه كثيرا لأنه غالبا لايشارك مع الفريق بسبب الإصابة أو حصوله على الإنذار الثاني أو البطاقة الحمراء كما حدث في مباراة الفريق مع الرمس حيث تم طرده من المباراة ، وأصبح فريق حتا كأنه يلعب باثنين من اللاعبين الأجانب خاصة وان حتا دخل في المنافسة بقوة ووصل إلى المركز الثالث ومن هنا يحتاج إلى جهود أي لاعب فكيف بلاعب أجنبي وفي مركز مهم .
علي شويرب
