ترحيب سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم بقرار الجمعية العمومية للجنة الأولمبية الوطنية انتخابه رئيسا للجنة في دورتها القادمة حتى العام 2012 أولمبياد لندن وشكر القطاع الرياضي الاولمبي بانضمامه لهذه الأسرة الرياضية والتي تؤكد مكانتها الكبيرة لما للألعاب الاولمبية من وضع خاص على خارطة الرياضة العالمية .
وجاءت تصريحات سموه بعد انتخابه، ان المرحلة القادمة تتطلب المزيد من العمل خاصة أن الدعم الذي يلقاه قطاع الشباب والرياضة من القيادة السياسية حيث تعتبر اللجنة الاولمبية كمؤسسة أهلية هامة في المجتمع ولابد أن تجد الدعم الكبير من قيادات الدولة لأنها مسؤولة عن شريحة كبيرة من أبناء الوطن وتوجه سموه بالمشاركة والعمل الرياضي من خلال هذه المؤسسة التي سنحاول جميعا ان نغير مفهوم العمل الاولمبي فيها نحو آفاق أفضل لخدمة الهيئات الرياضية المختلفة تمشيا مع توجهات الدولية والقارية وفق المستجدات الجديدة .
ونتوقف عند التصريح أن انتخابه تكليف لا تشريف مما يضعه أمام مسؤوليات وطنية كبيرة عليه تحملها بكل أمانة وإخلاص مشيرا للدور الحيوي الهام لهذه المؤسسة التي ترتبط بالمنظمات الدولية والقارية هذه المعنى لاشك أنه سيكون عونا وسندا للجنة الاولمبية في عهدها الجديد لكي تؤدي دورها الريادي كحال بقية اللجان الاولمبية العربية التي تعتبر من وجهة نظري هيئة في غاية الأهمية يتطلب العمل الجماعي والمؤسساتي فيها.
لتكون شعار المرحلة القادمة لكي تأخذ دورها وتساهم في عملية التطوير والتغيير لمسيرة الرياضة الإماراتية بعد هذه الفترة الطويلة من إنشائها عام 79 والتي تصل 30 سنة وهي فترة كافية لتحقيق الدراية الكاملة وأصبحت تملك خبرة واسعة كمؤسسة لها وضعها بتطوير القطاع الشبابي والرياضي في دولتنا التي تعطي لهذا القطاع أهمية قصوى في ظل التوجيهات السديدة لقيادتنا الرشيدة.
وبجانبنا نعتبر أنفسنا محظوظين في الإمارات بقيادة تعشق وتساند الرياضة والرياضيين مما انعكس على حال رياضتنا ورياضيينا وهذا هو مكسب كبير لنا جميعا وسيكون ضمن أولوياتنا والتي ستلعب دورا في تحديد رؤيتنا وأهدافنا الاستراتيجية القادمة في اللجنة الأولمبية.
ادعو كل أفراد أسرتنا الرياضية العمل بجد وتفان وبذل التضحية وتضافر كافة جهود الأفراد والمؤسسات والطاقات الوطنية الشابة من اجل خدمة الرياضة الإماراتية والوصول بها إلى العالمية وإلى ضرورة ان تتبوأ الرياضة مكانتها وتصل إلى أعلى المستويات وتحقق الانجازات والصعود على منصات التتويج بعد هذه الفترة الطويلة من عمر الرياضة الإماراتية.
فقد جاءت التوليفة مزجاً من الحيوية والخبرة سيكملان بعضهما البعض وسيستفيدان من التجارب الماضية للنهوض بمسيرة اللجنة الاولمبية وهنا نسجل أيضا دور المجالس السابقة وبالأخص المجلس الأخير على ما بذله الأعضاء وفق الظروف المتاحة لهم.. وستقع على اللجنة مسؤولية الحفاظ على المكتسبات الوطنية التي تحققت في الفترة الماضية من خلال العمل بروح الفريق الواحد.
