* كانت السنة الأولى الاحترافية التي نحن بصددها، ولم ينته «دوريها» بعد! سنة تأسيسية لنظام كروي مستقر مستدام، قابل لعيش مشترك بوئام ومسؤولية بين كل الأطراف المعنية، الرابطة وجميع شركائها من اتحاد وأندية وجهازي تحكيم وتدريب ووسائل إعلام مختلفة... إلخ.

* وذلك من مفهوم واعتبار أن الجميع في خندق واحد، وليس في مركب يمخر وسط أمواج عاتية من المشاكل والخلافات يكون مصيره ما آلت «التايتنك»!!

ـ فالانتقال من «الهواية» إلى الاحتراف ليس عملاً سهلاً يتم في سنة أو سنتين، بل إنه يحتاج إلى دورة كاملة لتقنين مرحلتها بالمبادئ والأدبيات واللوائح المطلوب توافرها كغطاء لتأمين انسيابية المضي قُدماً لإنجاز هذا المشروع الرياضي الاتحادي.

* والذي صار أكبر »التحديات» التي تواجه كرة الإمارات بغية إيصالها إلى العالمية.

* وتعلمون كم من «مراحل» حُرقت لتحويل النقلة من فكرة إلى حقيقة واقعة بالعمل الشاق المضني الذي بدأته لجنة حمد بن بروك من «الصفر» لوضع حجر أساس متين حتى وقف المشروع على قدميه، ومن ثم تم إشهار «رابطة كرة القدم الإماراتية بهذه التسمية رسمياً خلال اجتماع الجمعية العمومية العادية الذي دعت له اللجنة التنفيذية يوم 29 يناير الماضي على خلفية مذكرة مطالبة الأندية السبعة بعقدها طارئة لسحب الثقة من بعض أعضائها بسبب وجود مخالفات قانونية.

* وكان هذا الاجتماع قد شهد عودة عضو اللجنة «أبو القوانين» المستشار محمد الكمالي لممارسة مهامه كمشرِّع ومفسِّر ومتحدث لبق فيما يختص بالشؤون القانونية، وهو أحد المؤسسين الذين حملوا على عاتقهم هموم هذا العمل إلى جانب حمد بن بروك ونائبه المصادم الصريح محمد إبراهيم المحمود.

فقد أوضح لأعضاء الجمعية وبمن فيهم ممثلو الأندية السبعة بأنه لا توجد مخالفات قانونية حدثت، وإنما هناك إنجازات تحققت وهي ظاهرة للعيان، فتحوّل سوء الفهم إلى تفهّم إيجابي للدور الذي قامت به اللجنة فنالت ثقة جميع أعضاء الجمعية والتفافا حولها وإبداء أكبر نوع من التعاون في المرحلة المقبلة والتي حدّدها ذلك الاجتماع لأربع سنوات مقبلة بإجراء «انتخابات التمكين والاستمرارية» لرئيس ونائب وأعضاء اللجنة التنفيذية للرابطة في 29 أبريل الجاري، إن لم يكن بالتزكية، فبتصويت الأغلبية إن ظهر منافسون!

* ولكن حدث ما حدث.. من كتابة سيناريو جديد أدى إلى عُزوف الرموز الثلاثة حمد بن بروك ومحمد المحمود ومحمد الكمالي عن الترشيح والابتعاد.

* فكانت الخسارة الفادحة.

كلمات لها إيقاع

* أمس تساءلت، ما هو سر زهدهم عن الاستمرار بعد أن وضعت مرحلتهم التأسيسية بالدوري الإماراتي في المرتبة الخامسة آسيوياً*

* لا أجزم، ولكن يبدو لي أن المذكرة السباعية بسحب الثقة من بعضهم دون تسميتهم، قد تركت أثراً نفسياً رغم تجديد الثقة المفرطة بهم في اجتماع يناير الماضي.

* والله أعلم.. لربما كان هناك توجه بإفساح المجال لقائمة المجلس الجديد دون زيادة أو نقصان.

Ktaha80@yahoo.com