لا تزال أصداء قضية إلغاء إجتماع الجمعية العمومية غير العادية لإتحاد كرة اليد تشغل الشارع الرياضي بعد ان نجح المستشار أحمد الكمالي ممثل النادي الأهلي وبامتياز أن ينهي الإجتماع بعد دقائق معدودات وسط دهشة الحضور إستنادا الى بعض النصوص الواردة في النظام الإساسي للإتحادات وخاصة فيما يتعلق بالجمعيات العمومية وقانونية الدعوة إليها. ولعل تباين الآراء بين الهيئة واتحاد كرة اليد حول قرار الإلغاء ومحاولة كل طرف رمي الكرة في ملعب الآخر يؤكد أن الإفتقار الى الإلمام بالقواعد والنظم التي تحكم عملنا الرياضي يدفعنا الى الوقوع في الأخطاء التي قد لا يحمد عقباها. وسعيا وراء إيضاح الحقيقة نعرض بحيادية رأي كل طرف منهما على حدة.

الهيئة تتعامل بشفافية مع كافة الاتحادات والاندية: اكد خالد عبد الله آل حسين مدير ادارة الرياضه بهيئة الشباب والرياضة ان الهيئة تسلمت رسالة رسمية من اتحاد اللعبة تفيد باسقاط عضوية احمد حماد من مجلس ادارة اتحاد اليد وقمنا بدورنا بالرد القانوني والرسمي بانه ليس من حق الاتحاد اسقاط العضوية الا عن طريق الجمعية العمومية غير العادية ومن خلال اجتماع يدعى اليه وفق القواعد المتبعة بالنظام الاساسي وتطابقه مع كافة الشروط وبعد ذلك رد الاتحاد برسالة رسمية بأنة قد حدد الحادي والثلاثين من شهر مارس الماضي لانعقاد الجمعية مع جدول الموضوعات التي ستناقشها الجمعية.

قال ما دام عقد الجمعية لا يتوافق مع شروط انعقادها وخاصة المدة القانونية التي تستدعي ابلاغ الاندية قبل 45 يوما من الانعقاد فان مواد النظام الاساسي المعدل رقم 85 لسنة 1988 الموحد للاتحادات الرياضية وتطبيقه من الدورة 88/1989 معمول به منذ فترة طويلة ومن المفترض ان يعرفه اعضاء مجلس ادارة الاتحاد وخاصة انهم من القيادات الرياضية ولديهم الخبرات الكافية بالاضافة للجهاز الفني بالاتحاد.

وحول عدم اخبار المعنيين بالامر عن المخالفة الزمنية قبل الانعقاد قال مدير ادارة الرياضة بالهيئة النظام واضح ومعروف ومواده صريحة ومن غير الطبيعي ان نرسل جميع مواده للمعنيين وانا حضرت الاجتماع كممثل للهيئة لمراقبة العملية وعندما وجدنا ان هناك خرقا لقواعد النظام الاساسي وبناء على طلب اعضاء الجمعية العمومية ورئيس الاتحاد تم الغاء الجلسة وعقدها من جديد وفق الشروط القانونية والتي تستدعي دعوة جديدة وفق شروطها القانونية.

ونفى خالد آل حسين مسؤولية الهيئة عن الخطأ الاجرائي في عقد الجمعية غير العادية بعدم إخطار الأندية قبل 45 يوماً وأضاف كل ما وصلنا من الاتحاد انه سيعقد جمعية عمومية يوم 31 مارس وجاء ردنا بالموافقة بشرط الالتزام بالاجراءات المتبعة والقانونية ولم نعرف متى خاطب اتحاد اللعبة الأندية وأكد ممثل الهيئة بأن أحمد حماد لا يزال عضواً في اتحاد كرة اليد وله حق في حضور الاجتماعات والتمثيل المحلي والخارجي.

وأضاف أن الجمعية قد اتخذت قرارها وفق هذا الوضع المخالف للنظام الاساسي رد خالد أل حسين بقولة ان مواد القانون واضحة والهيئة ستدرس جميع جوانبه ولها الحق في التصديق او ابطال أي قرار خلال 30 يوما ونحن لسنا بغافلين عن النصوص رغم مساعينا لحل المعضلة ضمن اروقة اسرة اللعبة. وبنهاية حديثة أكد أل حسين على شفافية عمل الهيئة والتزامها باللوائح والقوانين التي تنظم العمل مع الاتحادات والاندية الرياضية والمؤسسات بالدولة وان ما تم اتباعه خلال انعقاد الجمعية غير العادية يؤكد الالتزام والشرعية في عملنا.

ابراهيم النمر: تسرعنا في قرارنا ومن حق الاندية أن تعتب علينا

قال ابراهيم النمر أمين السر العام لاتحاد كرة اليد ان من حق الاندية ان تدين اتحاد اليد حول هذه المعضلة والخطاء الذي ارتكب في اصول الدعوة لانعقاد الجمعية العمومية غير العادية. وأكد ابراهيم النمر اننا في الاتحاد نعرف حق المعرفة النظام الاساسي ومواده التي تنظم العمل بين الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة مع الاتحادات والاندية ولكننا تسرعنا في طلب عقد الجمعية وكان تفسيرنا خاطئا في فهم هذه اللوائح وخاصة المدة القانونية.

ولكنه لم يخف مسئولية الهيئة من عدم اعلام الاتحاد بهذا الخطأ وخاصة اننا قد ارسلنا رسائلنا الواضحة منذ فترة كافية ومن المفروض ان ترشدنا للصواب والرجوع عن الخطأ فضيلة ونحن بشر معرضون للخطأ والصواب ونحن مستعدون لكل ما يترتب على هذا الخطأ غير المقصود. وقال النمر سعينا وسنواصل السعي في حل المشكلة وخاصة نحن نحتاج ثقة الجمعية العمومية للعبة وكنا نتمنى ان لا تصل الامور لهذا الحد ضمن الاسرة الواحدة التي تقع على عاتقها النهوض باللعبة بجميع كوادرها الادارية والفنية والتحكيمية واللاعبين للوصول بها لاعلى المراتب وفق استراتيجاتنا وخططنا الحالية والمستقبلية والتي تتوافق مع طموحات قيادتنا واسرة اللعبة وجماهيرها واعتبر امين السر العام للاتحاد هذه المعضلة رغم تطورها لهذا المدى والجديدة في ساحتنا الرياضية في نهاية حديثه انها سحابة صيف رغم ما حملته من غيوم متلبدة في سماء اليد الاماراتية وان شاء الله ستزول.

فائز بجبوج