* لقد سبق «السيف العذل»!

* هكذا دائماً ساحتنا الرياضية، لا يبدأ موسم ولم يكد ينتهي حتى تفاجأ على «حين من غرة» بمفاجأة لم تكن في الحسبان، وتدخل بعد حدوثها في حالة مثيرة للجدل كالعادة وتتساءل كيف حدثت ومن وراءها ولماذا وهكذا دواليك!

* فقبل الموعد المحدد لإجراء الانتخابات الأولى لرابطة كرة القدم الإماراتية بشهر أي في 29 أبريل الجاري لاختيار رئيس وأعضاء لجنتها التنفيذية الجديدة لدورة كاملة مستقرة تبدأ مهامها اعتباراً من يونيو 2009 وتنتهي في مثلة من عام 2013 فقد تم الإعلان رسمياً عشية يوم الأحد 29 مارس الماضي عن فوز المجلس الجديد للرابطة برئاسة د. طارق الطاير «مرشح نادي النصر»، ود. مطر الدرمكي «مرشح نادي العين» نائباً له وخمسة أعضاء هم بدر القرقاوي «الأهلي» وجمال المري «الشباب» وعبدالله ناصر الجنيبي «الوحدة» محمد سعيد النعيمي «عجمان» وهشام الزرعوني الشعب.

* جاء فوزهم بالتزكية بعد إغلاق باب الترشيحات الذي كان قد حدد سلفاً حسب البرنامج الانتخابي وهو عام الساعة السادسة من مساء ذلك اليوم.

* إنه مجلس «تكنوقراط» وشخصيات رياضية معروفة.. بينهم ثلاثة من المجلس السابق وهم عبدالله الجنيبي رئيس لجنة المسابقات وبدر القرقاوي ومحمد سعيد النعيمي، والأربعة الآخرون جدد وعلى رأسهم د. طارق الطاير وهو قيادي صاحب خبرة وملكات إدارية متعددة ترأس مجلس إدارة نادي النصر في فترة سابقة ثرة انتعشت خلالها شتى أنواع الممارسة للألعاب الرياضية والتي بلغت أربعة عشر منشطاً وهو القائل وقتها.. إن «القلعة الزرقاء ليست كرة قدم»، ذلك كلما أخفق العميد في العودة للمنافسة على البطولات.

* إن عودة د. طارق الطاير مجدداً للساحة الرياضية بعد ابتعاد لم يدم طويلاً لهي مكسب لكرة القدم الإماراتية خاصة أنه رجل مباديء.. وله أراؤه وأفكاره المتجددة.. ولعل ما جاء على لسانه في أول حديث صحافي للبيان الرياضي أجراه معه الزميل النشط عمر جمعة ونشره يوم أول من أمس الثلاثاء، بانهم لن يبدأوا من الصفر ولن يكونوا منطوئين على أنفسهم وسيجلسون مع رئيس الرابطة ونائبه السابقين للاطلاع منهما على كافة الأمور الايجابية والسلبية والمشاكل والمعوقات التي واجهتهما وكذلك بناء جسور توصل مع كل المكونات الرياضية الأخرى من اتحاد كرة ومجالس وأندية، ما هي إلا عناوين لخريطة طريق سيسيرون على هديها.

* خاصة أن المرحلة المقبلة هي مرحلة البدء في أحداث النقلة الاحترافية بعد نجاح المرحلة الصعبة الأهم التأسيسية والتي قادها حمد بن بروك باقتدار وحنكة ونكران ذات وشجاعة هو ورفاقه الذين يستحقون التقدير والتكريم بأوسمة الرياضة.

كلمات لها ايقاع

وأقف محيياً هؤلاء الرجال فرداً فرداً والذين كانت كل الدلائل تشير إلى أنهم.. سيواصلون استكمال رسالتهم ومشروع الاحتراف لدورة الأربع سنوات الأولى المقبلة.. بعد أن نالوا ثقة الجمعية العمومية يوم 29 يناير الماضي، وأعلنوا خلالها موعداً لإجراء هذه الانتخابات في يوم 29 أبريل الجاري! ترى ما هي أسرار ابتعادهم وعدم ترشيح أنفسهم مجدداً وزهدهم في الاستمرار*!

ktaha80@yahoo.com