احتل دوين تشامبرز المركز الرابع في أولمبياد 2000 والآن يواجه تهمة الغش في تناول المنشطات حيث خسر منزله ودخله ومعها مصداقيته والآن يتساءل البطل الأولمبي هل يعتبر نفسه نفس الشخص الذي توجه وهو في الثالثة والعشرين نحو مدينة سان فرانسسكو بعد أن أحرز المركز الخامس في بطولة العالم لألعاب القوى عام 2001 ثم قام ببيع روحه الرياضية.

يقول تشامبرلين «لا لقد تغيرت تماماً عن ذلك الشاب الذي ذكرت حيث تعلمت الكثير عن الحياة وعن نفسي وعن معنى المسؤولية وبلغ دخلي 200 ألف دولار سنوياً وأملك منزلاً وسيارة وكل ما احتاجه أما حالياً فتعلمت الدرس وخطورة المنشطات وآمل في العودة إلى سابق عهدي سريعاً للمنافسة على البطولات والأهم العثور على والدي الذي عاد إلى جامايكا ولم أشاهده من قبل.