بعد ان افرغ رئيس وأعضاء مجلس إدارة اتحاد كرة اليد وممثلو 15 ناديا معظم ما بجعبتهم من تبريرات بالوثائق الدامغة التي تشبث وتمسك فيها طرفا الرهان وبحضور خالد ال حين مدير إدارة الرياضة بالهيئة العامة للشباب والرياضة وممثلها في الجمعية العمومية غير العادية التي عقدت مساء أول من أمس بمقر الاتحاد وانفض الاجتماع بين منتصر بحكم القانون ومعترف بعدم تطبيق اللوائح القانونية للنظام الأساسي للهيئة والاتحادات تم إغلاق الاجتماع الذي اعتبر مخالفة واضحة وصريحة لأنها لم تكتسب الصفة القانونية حسب متطلبات انعقادها الذي فنده بالأدلة ممثل النادي الأهلي المستشار احمد الكمالي وأعلن ممثل الهيئة على ضوئه إلغاء الجمعية غير العادية وترك لاتحاد اللعبة تحديد موعد جديد لانعقادها وفق الأصول القانونية وتبدأ وتيرة الشد والشحن التي كانت بادية على الوجوه أثناء طرح المشكلة من الطرفين بالهدوء والعودة التدريجية للحالة الطبيعية.
النصاب مكتمل للعادية بحضور 14 من أصل 17 ممثلاً للأندية
وتبدأ فصول اجتماع الجمعية العمومية العادية بحضور كامل أعضاء مجلس إدارة الاتحاد وبحضور ممثلي 14 ناديا هم عوض هويشل (الجزيرة) وصالح الشعيلي (العين) وماجد سلطان (الشباب) وسعيد محبوب (النصر) وحسن طالب (الوصل) ومحمد الحمادي (الأهلي) وسالم عاشور (الشارقة) وسعيد مطر (الشعب) وسبيل سالم (الاتحاد) وجمال القرصي (الإمارات) وداود المليح (دبا الحصن) وعبد الكريم محمد (العربي) ومحمد مبارك (الفجيرة) واحمد عبد الله (التعاون) وغياب ممثلي الخليج والعروبة والظفرة.
استحوذ موضوع التحكيم على الحيز الأكبر من النقاشات الهادفة والتي عرضها معظم ممثلي الأندية والمتمثلة في تكرار الوجوه على نفس الأندية ونوعية الأطقم المكلفة التي لا تتوافق مع قوة وخصوصية بعض المباريات والتي لم تخف جانبا من عدم الثقة بالبعض مع التأكيد على مبدأ المحاسبة للمقصرين بالإضافة لإقامة العديد من الدورات الخاصة بهم مع أهمية ترسيخ العلاقة بين قضاة الملاعب وأسرة اللعبة من الأجهزة الإدارية والفنية واللاعبين وخاصة انهم جزء أساسي من هذه المنظومة. وبدوره عرض ماجد سلطان مشرف كرة اليد بنادي الشباب وممثله بالجمعية مقترحات ناديه بهذا الخصوص والمتمثلة في تعيين سكرتير فني متفرغ واستقدام مراقبين فنيين للمباريات من الخارج وكذلك حكام لنفس الغرض.
منح الأندية فرصة أكبر لاختيار اللاعبين المحترفين
ولم يخل موضوع اللاعبين المحترفين من تقديم العديد من وجهات النظر حول منح الأندية مساحة أكبر للاختيار حيث طالب مندوب نادي الجزيرة والأهلي والشباب والعديد من ممثلي الأندية بمنح الأندية الفرصة الكافية لتجربة اللاعبين الأجانب في مباريات بطولة الكأس التي تمثل باكورة الموسم لاختيار الأنسب الذي يصب في النهاية بمصلحة الأندية واللعبة وطالبوا الاتحاد بفتح الباب لـ 4 لاعبين يتم تجربتهم في هذه المسابقة مع وضع شروط ملزمة تحفظ حق الاتحاد والأندية واللاعبين المحترفين وان تكون فترة التسجيل مفتوحة لفترتين لكي يتم التعاقد مع الأفضل والأنسب للمرحلة المقبلة وخاصة ان الأندية تصرف مبالغ كبيرة على التعاقدات وبالنهاية يكون بعضها مضروباً وكان الرد من القائمين على التحكيم ان الأمر تمت دراسته مسبقاً وفيه العديد من الجوانب السلبية ولكننا في النهاية سندرس الموضوع.
جدولة المسابقات غير ثابتة وترهق بعض الأندية
تطرق مندوبو الأندية لموضوع برامج مسابقات الاتحاد خلال الموسم والتي لم يحالف بعضها التوفيق من حيث دقة البرمجة والتغيرات المفاجئة والتي تضع بعض الأندية تحت واقع لا يصب في مصلحتها ولاعبيها وخاصة ان جداول المباريات والمشاركات الخارجية على مستوى الأندية والمنتخبات معروفة مسبقاً.
وتمنى مندوب نادي الشباب ماجد سلطان من خلال مقترحات نادية إعطاء فترة راحة بين المسابقات مع إدخال مباريات كأس رئيس الدولة بين مباريات الدوري العام وان يكون الدوري العام بنهاية الموسم وان تقام مسابقة السوبر بين الفرق الأربعة الأولى في مسابقة الدوري مع التأكيد على ان تكون العقوبة على المدربين في الفئة التي وقع فيها الجزاء وإعادة النظر في الغرامات المالية على اللاعبين واجهزة اللعبة وان تكون هناك مساحة من الوقت لتوقف النشاط للمراحل السنية للامتحانات والاعياد واخر رمضان المبارك.
وتقدم بعض الحضور بالعديد من المقترحات حول المنتخبات الوطنية وان يكون لها برنامج على مدار العام وان لا تبقى للمناسبات وان تستمر بساحات اللعبة من خلال عمل لقاءات داخلية وان تكون المباريات إجبارية خلال الموسم مع الإعلان المسبق لبرنامجها وخاصة التجمعات الكبيرة استعداداً للاستحقاقات المقبلة وان تكون اللجنة المختصة صاحبة القرار بوضع ضوابط وشروط تصب في النهاية بمصلحة المنتخب والأندية واللاعبين مع فتح المجال لمشاركة اللاعبين ضمن صفوف أنديتهم وخاصة ان بعض الأندية تدفع الثمن لغياب العدد الكبير من لاعبيها لارتباطاتهم مع المنتخب.
وطالب ممثلو بعض الأندية بالاهتمام الأكبر بالنشاط النسائي ووضع الرؤية الواضحة والمسبقة لتفعيل هذا النشاط مع وضع الضوابط اللازمة للتنفيذ في إقامة المسابقات الخاصة بهن على مدار العام أسوة بباقي الألعاب بالدولة. وطالب بعض الممثلين للأندية وخاصة نادي الشباب بضرورة تحديث وتطوير المنظومة الإدارية بالاتحاد وكذلك تطوير مسابقات الاتحاد مع إعطاء الفرصة للكوادر الوطنية من أبناء اللعبة في العمل الإداري والفني في أنشطة الاتحاد والزج بهم في اللجان المختلفة مع أهمية منحهم الثقة الكاملة مع ضرورة الاستعانة بأعضاء مجلس الإدارة السابقين ممن يرغبون بتقديم خبراتهم مع ضرورة تشكيل لجنة استشارية منهم يستعين بها الاتحاد بجميع الجوانب الفنية.
وأكد غانم الهاجري ان قضية احمد حماد ليست شخصية وإنما خلل في تطبيق أدبيات العمل الرياضي وأضاف بما اننا نحاسب الأندية وأسرة اللعبة فالحال ينطبق على شخص قد تهجم وأساء للاتحاد (حسب رأيه). وقال رئيس الاتحاد ان الخلل معروف لدى الهيئة العامة لرعاية الشباب مسبقاً والآن كثير من الأمور قد وضحت للجميع، واعتبر ما قام به احمد حماد مساسا بنظام وكيانات الدولة ومن المحرمات واتحاد اليد جزء من هذه المنظومة. واعتبر رئيس الاتحاد انه كسب الرهان لان الحقائق قد وضحت للجميع رغم تأجيل الجلسة والتي اكد انها ستنعقد في وقتها الأصلي مع نهاية ابريل الجاري.
بن حماد:المستندات تؤكد بطلان الادعاءات
قدم العضو احمد حماد العضو الذي جاء بثقة الجمعية العمومية والذي اسقطت عضويته من المجلس بقرار من مجلس إدارة الاتحاد دون الرجوع المسبق لأصحاب الحق في ذلك العديد من الدلائل التي تبطل مثل هذا القرار غير المنطقي والذي لا يتبع أي بنود أو مواد من النظام الأساسي للاتحادات الرياضية المعمول به بالدولة (حسب رأيه ومستنداته الدامغة) وخاصة ان الدعوة جاءت للجمعية العمومية للموافقة على قرار مجلس إدارة الاتحاد بشكل مقلوب للهرم المتبع
وخاصة ان توجيه الدعوة لانعقاد الجمعية العمومية غير العادية توجه لها لحضور الاجتماع قبل الموعد المحدد بـ 45 يوما على الأقل بخطاب رسمي من الاتحاد للأندية صاحبة الحق في الاجتماع والقرار متضمناً جدول أعمال الاجتماع والذي لم يعلن فيه مسببات الإسقاط والمتضمنة الشروط المتبعة حسب المادة 49 بالوفاة أو الاستقالة أو التغيب بدون عذر يقبله مجلس الإدارة بثلاث جلسات متصلة أو خمس متقطعة أو إذا ارتكب العضو اعمالاً تسيء إلى سمعة الاتحاد أو الأندية شريطة التثبت من تلك الوقائع بإجراء تحقيق من مجلس الإدارة يثبت ذلك
فائز بجبوج

