مازال جنسون باتون محتفلاً بفوزه الذي حققه على حلبة استراليا في بطولة الغراند بري للفورمولا إلا أن ذاكرته تعاود النظر في أحلك الأيام التي عاشها خلال مشواره اليافع.
والفوز هو الأول بالنسبة لفريق براون جي بي منذ بداية الفريق عام 1977. وإلى أن قام روس براون الفني السابق مع فريق فيراري بهندسة صفقة شراء عقده مع هوندا ليقوم بتكوين فريق براون جي بي لم يكن أمام الفريق أي حظوظ ولسائقه باتون وزميله البرازيلي روبنز باريشيللو. والآن يملك السائق ذو التاسعة والعشرين أخيراً السيادة القادرة على منافسة الأخرين وإحراز البطولات.
وبعد حصول بطل العالم لويس هاميلتون على المركز الثالث فهي المرة الأولى منذ عشرة أعوام يصعد فيها اثنان من سائقي بريطانيا منصة التتويج منذ أن فعلها إيدي ايرفينغ وديفيد كولتهارد. وبعد احتفالية صاخبة عاد باتون إلى رشده واستعد للطيران إلى كوالالمبور للمشاركة في سباق الغراند بري الآخر الأحد المقبل ضمن سباق ماليزيا. يقول باتون «ما حدث مدهش تماماً. ولو كان لدى نفس هذه السيارة عام 2002 لحصلت على اللقب وإن كنت لست السائق البارع الذي أنا عليه الآن.
ومقارنة ببعض سائقي الفورمولا واحد قد أكون كبيراً بعض الشيء أما إذا قورنت ببطل العالم العام الماضي فأنا أكبر منه بخمس أعوام فقط ففي جعبتي 10 أعوام من الخبرة. وفيما يخص اللياقة البدنية فلا مشكلة لدى رغم أنني مررت بسنوات حالكة في مسيرتي مع سباقات الفورمولا والآن أعتبر نفسي جاهزا تماماً لخوض سباق ماليزيا على حلبة سيبانغ والحصول على صدارته. وأذيع سراً هو عشقي لرياضة الثلاثي في ألعاب القوى مما ساهم في استعادة لياقتي البدنية على المضمار.
محمد سيف النصر
