* أواصل اليوم الحديث عن كأس دبي العالمية للخيول لعام 2009، وهو حديث ذو شجون لمن عشق هذه البطولة المفخرة لبلادنا الإمارات، وأدمن حضورها ومشاهدتها على الطبيعة منذ انطلاقتها لأول مرة عام 1996 هناك في ذلك المضمار «التحفة» الذي وقف شامخاً شاهداً على تطورها حتى وصلت إلى ما وصلت إليه من تطور وتحضر ورقي ذاع صيتها في أرجاء المعمورة بأنها الأغنى والأفضل تنظيماً والأشهر بين البطولات العالمية الأخرى المشابهة إن وجدت.

* هذا المضمار العريق الذي شهد يوم السبت الماضي نجاحات غير مسبوقة في كل النواحي الإدارية والتنظيمية والفنية والإقبال الجماهيري المنقطع النظير الذي كسر كل الأرقام السابقة بالنسبة للحضور والتشجيع والمؤازرة لخيول الإمارات المشاركة في أشواطها السبعة وعلى رأسها الشوط الرئيسي الذي يحمل «كأس دبي».

* ليس هذا فقط بل والمساهمة المتواصلة في إنجاح مواسمه وسباقاته بالتنبؤ بنتائج أشواطها بالترشيح على بطاقاتها المعدة سلفاً والتي ظلت توزع كاستمارات وكوبونية مجانية.. لتنفي عنها أي صلة بالمراهنات.. ولتظل نظيفة.. ومنافسة شريفة يكافأ الذين يتكهنون بالخيول الست أو السبع الأوائل الفائزة بالأشواط بجوائز مالية مرصودة تشجيعاً وترغيباً وتقديراً لهم لتكبدهم المشاق في كل أسبوع بمحض إرادتهم.

* لقد كان يوماً وداعياً حاراً لهذا المضمار العريق، أحسنت اللجنة المنظمة للحدث ككل بقيادة رئيسها سعيد الطاير ومعه أعضاء لجنته والجنود المجهولون الذين عملوا منذ انتهاء الموسم الماضي بجد وإخلاص وتفان للترتيب له وإعداده وإخراجه بذلك المستوى الذي أدهش الجميع ولم تغمض جفونهم حتى صباح اليوم التالي وقد سعدوا بالنجاح الذي حققوه وسمعوه من أولي الأمر وقراؤه في كل وسائل الإعلام المختلفة محلية كانت أم خارجية.

* وإذا كانت بطولة النسخة الرابعة عشرة قد آلت «أميركية» للمرة الثانية على التوالي وعادلت لهم مرات الفوز لتصبح «مناصفة» مع البطولات الإماراتية (سبعة مقابل سبعة) عن طريق «المفاجأة» التي حققها المهر «ويل أرمد» الذي تخطى كل منافسيه بسرعة متناهية وبفارق طولي قياسي، وترك أقواهم والأكثر ترشيحاً من قبل الجماهير خلفه محتلاً المركز التاسع فإن «أم المفاجآت» حقاً تمثلت في فوز الفارس الإماراتي أحمد الكتبي الذي طرق أبواب المجد العالمي بجرأته وفوزه ببطولتي شوطين مثيرين.

كلمات لها إيقاع

* والشوطان هما السوق الحرة دبي وشيما كلاسيك عن طريق جلاديا تورس وايسترن آنثم ووراء إنجازية المدرب الإماراتي مبارك بن شفيا.

* إنه بطل هذه النسخة التي أدخلته التاريخ.

Ktaha80@yahoo.com