كان للتربيطات والجلسات الخاصة السرية والعلنية، والتي لم تخلُ من اللعب على الحبلين، الدور الأكبر في دخول العديد من العناصر لأول مرة للاتحادات وخروج البعض، وجاءت بمن يتحملون مسؤولية وأمانة العمل لقيادة لعبة رياضية بتركاتها الايجابية أو سلبياتها.

واليوم يعود اتحاد اليد والأندية وأسرة اللعبة لدورة جديدة من التربيطات لتحسم قضية احمد خليفة حماد الشائكة، فقد علم «البيان الرياضي» ان الأجواء ملبدة بالغيوم، كما هو الجو العام الخارجي وان العديد من الأندية رشحت ممثليها لحضور اجتماع الجمعية العمومية غير العادية المتعلقة بموضوع حماد يختلف كثيراً عن ممثليهم في الاجتماع العادي للخروج بسلام وحل منصف للمعضلة لتقول الأندية كلمتها التي لم تخلُ في النهاية من التربيطات.