يترقب الشارع الرياضي بشكل عام، وأسرة كرة اليد بشكل خاص ما ستسفر عنة قرارات الجمعية العمومية غير العادية لكرة اليد التي ستعقد اجتماعها الاستثنائي في الخامسة مساء اليوم بمقر الاتحاد بدبي، لبحث المعضلة التي شغلت الجميع وخاصة الحريصين على ماضي وحاضر ومستقبل كرة اليد بوسطنا الرياضي والمتمثلة بالموافقة على ما اتخذه مجلس إدارة اتحاد اللعبة منذ نوفمبر الماضي بتجميد.

بل إسقاط عضوية احمد خليفة حماد رئيس لجنة المسابقات المجمد بالدورة الحالية من عضوية الاتحاد، لأسباب لم يقتنع الشارع الرياضي بها لعدم إفصاح مسببات هذا الطلب الذي وجد موافقة الأكثرية من أعضاء المجلس بقناعة أو بدونها وخاصة ان صاحب القضية طالب مراراً وتكراراً بإعلان تفاصيل أصل المشكلة التي تناقلها الجميع والمتمثلة بين الطرف المعني ورئيس الاتحاد عندما كانت شرارتها الأولى بإعلان بن حماد بان رئيس الاتحاد تدخل بخصوصيات أعمال لجنة المسابقات واختصاصاتها التي كان يرأسها ويبدو (ان ما خفي أعظم وأكبر) وخاصة أنها ليست الأولى بساحتنا الرياضية عندما تتدخل الأمور ببعضها في تجاوزات لصلاحيات الآخرين.

ولكنها في النهاية تحل ضمن أروقة أصحاب الشأن الحريصين على تسيير الأمور في سبيل المصلحة العامة متجاوزين كل مثل هذه الأمور التي تبقى ضمن الأسرة الواحدة كما يطلق على بقية المجالس الرياضية وغيرها من التشكيلات بمختلف الاختصاصات والأعمال وحتى أعلى المستويات القيادية والسياسية التي تتحكم بمصير امه بحد ذاتها عموماً يحتاج القرار بالنهاية لموافقة ثلثي أعضاء الجمعية العمومية غير العادية على الأقل بموافقة 12 نادياً من أصل 17 نادياً يمثلون كامل عضوية الجمعية العمومية للعبة والأندية هي العين والجزيرة والوصل والنصر والأهلي والشباب والشارقة والشعب والعربي والإمارات والتعاون والفجيرة واتحاد كلباء والخليج ودبا الحصن والعروبة وأهلي الفجيرة.

نظرة مستقبلية لأحقية الاندية بالمحترفين

الموضوع الثاني الذي سيتم طرحة امام الجمعية العمومية غير العادية اليوم يتمثل في السماح باستبدال اللاعب الأجنبي أي المحترف إذا ما تعرض لإصابة تستدعي استبداله بآخر، وكان «البيان الرياضي» قد طرح هذا الموضوع منذ وقت طويل حسب معرفته السابقة والمتوافقة مع وجهات ورغبات معظم الأندية والتي تصب في النهاية بمصلحة اللعبة والأندية واللاعبين.

وكنا نتمنى من القائمين على اللعبة ان يكملوا هذا الموضوع بالسماح للأندية بمشاركة أكثر من لاعب في باكورة مسابقات الموسم المتمثلة في بطولة كأس الاتحاد بالسماح للأندية بمشاركة أكثر من لاعب محترف بالمسابقة قبل التسجيل الرسمي للاعبين الذي يضع الأندية أمام خيار وحيد في التزامهم بهذا اللاعب.

رغم ان مواصفاته قد لا تتوافق مع طموحاتهم قبل التعاقد للدولة وتجربته على ارض الواقع ويصبح اللاعب عالة على الفريق واللعبة بالأندية ويفقدها حق الاختيار الأنسب للمرحلة المقبلة مع وضع شروط لمشاركة المحترفين أثناء التجارب يتم إدراجها في لوائح الاتحاد الداخلية التي تحفظ حق الأندية واللاعبين ونظام المسابقات المحلية لتحقيق الهدف الأبعد والأفضل للجميع.

الجمعية العمومية تستطلع حاضر ومستقبل اللعبة

يعقب الاجتماع الأول اجتماع الجمعية العمومية العادية لكرة اليد الذي دعى إليه مجلس إدارة الاتحاد ووجه الدعوة إلى 17 ناديا منضويا تحت مظلته سيتم خلاله طرح العديد من الموضوعات التي تصب في حاضر ومستقبل اللعبة وكوادرها وبالتأكيد سيكون حافلاً بالعديد من الموضوعات التي سيطرحها علانية ممثلو الأندية.

وخاصة وسط حالة الشد والتحفظ واللغط التي تسود أروقة اللعبة وخاصة موضوع التحكيم الذي يشكل الهاجس الأكبر بساحات اللعبة بالإضافة للاعبين المحترفين ومشاركاتهم في المسابقات وبرامج المسابقات ومسيرة المنتخبات التي تمثل الواقع غير الطموح والمنتظر رغم ما يقدمه القائمون على اللعبة من متطلبات النجاح المفقود، والذي لم يرق للطموح مقارنة بما يدور بالمنتخبات الخليجية وغيرها الكثير الذي سيعلن عنة بشفافية واضحة بالجلسة.

ومن البنود الروتينية التي سيتم عرضها على المجتمعين التصديق على محضر اجتماع الجمعية العمومية السابق بنهاية مارس 2008 واعتماد التقرير الإداري للاتحاد عن عام 2008 وكذلك اعتماد التقارير الفنية للجان الاتحاد عن العام المنصرم (المسابقات والحكام والمنتخبات الوطنية) واعتماد الحساب الختامي للاتحاد بنهاية 2008 واعتماد خطة عمل الاتحاد لعام 2009 واعتماد مشروع الميزانية التقديرية للاتحاد عن السنة المالية 2009 ومناقشة مقترحات بعض الأندية الواردة للاتحاد في الموعد المحدد والقانوني للبت فيها.

9 لجان فرعية على 7 أعضاء مجلس إدارة

يذكر ان مجلس إدارة الاتحاد في بداية عهدة وحتى الآن قد شكل 9 لجان عاملة بالاتحاد لتسيير أعماله كل حسب اختصاصاته على أمل ان تكون هناك نهضة كبيرة وبتحمل المسؤولية كل في لجنته، والملفت للنظر ان الاتحاد قد شكل 9 لجان تم توزيعها على أعضائه السبعة بعد ان أعفى رئيس الاتحاد من مسؤولية قيادة أي لجنة خاصة انه يمثل هرمها ويراقب العمل .

وكذلك تم إعفاء احمد حماد من رئاسة لجنة المسابقات التي أوكلت إليه في البداية قبل ان يعفى منها قصرياً، ليبقى حجم هذا العمل الكبير على 7 أعضاء وبآمال ان تستكمل اللجان من بعض الفنيين خلال الفترة المقبلة والتي طال انتظارها بدون أي جديد ما عدا اللجنة النسائية التي ضمت إليها من خارج الاتحاد 3 سيدات بالإضافة لمدرب المنتخبات الوطنية وهو كذلك عضو في اللجنة الفنية والتطوير.

وللذين لا يعرفون اللجان سنضعها بين أيديهم لمعرفة الواقع الذي تعيشه اللعبة ضمن لجانها المعنية بتسيير الأمور ليلاحظ ان العضو أنيسة الشدادي تترأس لجنتي التسويق والنسائية إلى جانب عضويتها في 5 لجان إضافية، وكذلك الحال ينطبق على 3 أعضاء هم عبد السلام بلال وصالح عاشور وطارق بن غليطة يرأس كل منهما لجنة أو لجنتين.

بالإضافة لوجودهما بالعديد من اللجان التي تصل بمجموعها إلى 6 لكل واحد منهم بينما ناصر الحمادي في 4 لجان ومحمد حسن السويد ي بلجنتين ونائب الرئيس في 3 لجان فإننا بطرحنا هذا لا نتجنى على احد وإنما نترك للمهتمين برياضة كرة اليد على حجم العمل ومدى فرصة الانجاز الذي أعلنها رئيس الاتحاد انها وصلت إلى 60% رغم ان عهدهم الجديد لم يمض عليه سوى 9 شهور بما فيها فترة الصيف الماضي.

مواعيد جديدة لبطولات المراحل السنية بكرة اليد

حددت لجنة المسابقات باتحاد كرة اليد مواعيد جديدة لبطولات المراحل السنية، والتي قد تم تأجيلها سابقاً بسبب مشاركة نادي الشارقة ببطولة الخليج ومشاركة منتخبنا المدرسي بالبطولة العربية المدرسية بتونس، والتي تنطلق بمعظمها في بداية ابريل بدوري الناشئين بالجولة قبل الأخيرة التي ستقام الخميس المقبل بثلاث مواجهات.

وتستكمل المسابقة بالجولة الأخيرة وستقام بعدها بيوم مباراة بين العين والشارقة يتحدد على ضوئها الوصيف وصاحب المركز الثالث للمسابقة بعد ان حسم الشارقة اللقب مبكراً وكذلك مباريات سوبر الشباب خلال الفترة من 12 - 20 ودور الثمانية لكأس الشباب في نهاية 26 أبريل المقبل.

فائز بجبوج