* تسير رياضتنا إلى طريق المجهول لا نعرف مصيرنا بالضبط لاعتمادنا على سياسة الصدمة، وفجأة بدون مقدمات نضيع الجهد والوقت في المناقشات التي لا تودّي ولا تجيب وثم ندعي ونتكابر بأننا نبحث عن جودة الكرة الإماراتية، فالخلل معروف وواضح في هوية التركيبة الإدارية الحالية التي تتعامل معها بمفهوم المعرفة والثقة الزائدة عن حدها ممن يطلقون العنان لألسنتهم وتتوقف العقول عن التفكير الصحيح إلى آفاق المستقبل تحت شعار الاحتراف دون معرفته جيداً كعلم يتطلب احترافا في التفكير والنظام.
* أتساءل لماذا لا نضع استراتيجية واحدة نضع فيها الخطوط العريضة لعملية التغيير والتطوير المقبلين، فهذا الأسلوب هو الأمثل لمبدأ تحقيق تكافؤ الفرص والاختيار بالصورة الصحيحة.. وحتى لا نصاب بحالة من الإحباط فيما بعد إذا لم نشارك بعضنا البعض في الرأي والمشورة في مثل هذه القضايا ولانريد قرارات أو توصيات فوقية ونصاب بالصدمة من جديد.. فكفاية ما لدينا من الصدمات؟
* الجمعية العمومية صاحبة حسم الأمور ويحق لها بصفتها المرجعية للقرارات المصيرية ولكنها تتحول إلى «شاهد ما شافش حاجة» فما نراه الآن من تزكيات يدعو للحسرة لما وصلنا إليه، فالتزكية سارت شعار الرياضة الإماراتية، وللأسف قمة الهرم الإداري فلاحظوا معي لم يترشح أحد لانتخابات الرابطة ولم يترشح أحد للجنة الأولمبية وكأننا نسير بلا شخصية وهوية..أعتقد أن تقارب وجهات النظر في هذا التوقيت ضرورة قصوى لكي نخرج بالرأي السديد الذي يرضي كل الأطراف على السواء حتى لا تقع أعباء نفسية.. فهل فكرنا في مثل هذه الخطوات (التزكواوية) لابد من تغيير ما في أنفسنا قبل اللوائح لتواكب خط سير العمل الكروي.
* لقد تعبنا من نظام الصدمة وأصابتنا مرات عديدة من الانتكاسات فمن التجارب علينا أن نتعلم ونعي الدروس المستفادة حتى لا يتسبب صراعا في الهرم الإداري.. ومن هنا مفاجآت وعقبات وعثرات ونخرج بموقف واحد في مرحلة التوافق والوفاق.
* أتمنى أن نتبنى الجهود والوقت، وضياع الجهد ما بين هذه اللجنة وتلك فقد أصبحت لدينا أفكار كل يغني على ليلاه، فلماذا لا نجمع هذه الجهود ونوحدها من أجل الصالح العام!
*خدمة الرياضة هو أن نكرس الجهود من خلال آلية عمل واحدة لتطبيق هذا النظام إذا كنا جادين لكي نضمن نجاح التجربة وحتى لا يضيع كل ما سيصرف على سياسة الاحتراف فلا بد من توحيد الكلمة.
*فترة عصيبة تشهدها ساحتنا ومن هذا المنطلق نرى أهمية جلسات من يعنيهم الأمر لعدة اعتبارات، منها أن أمامنا قضية لابد أن نجد لها حلا وننهي الفصل ونفتح فصلا آخر من فصول المسلسل الكروي بعد التخبّطات التي عشناها وضعف الخلفية الإدارية مما أثر سلبيا على مسيرتنا ونرى أن تعود الثقة كاملة التي افتقدها في الآونة الأخيرة حتى تستطيع أن تلعب دوراً في تقويم المرحلة المقبلة والتأسيس لها.. لأننا قد خسرنا الكثير ولسنا مستعدين على أي مستوى كان أن نخسر أكثر وحان وقت العمل الجاد وفق المعايير الخاصة لمجتمعنا، فقد حددنا الأهداف بأن تلعب الدور الرئيسي في تسيير أمور الرياضة العنصر الأبرز في المجتمع ومن هنا نؤكد على أهمية أن نبتعد عن رياضة (التزكيات).. والله من وراء القصد.
