حقق المنتخب التونسي افضل نتيجة على الاطلاق عندما فاز على منتخب كينيا لكرة القدم 2-1 في نيروبي في الجولة الاولى من منافسات المجموعة الثانية في الدور الثالث الحاسم من التصفيات المشتركة لنهائيات كأس العالم وكأس امم افريقيا اللتين تستضيفهما جنوب افريقيا وانغولا على التوالي عام 2010.
وسجل دينيس اولييتش (69) هدف كينيا، وعمار جمال (6) وعصام جمعة (71) هدفي تونس. وتعتبر البداية جيدة لمنتخب «نسور قرطاج» لان الخطأ ممنوع في مجموعة صعبة تضم ايضا منتخب نيجيريا القوي.
واقيمت المباراة تحت امطار غزيرة حولت ملعب «كزكاكولا ستايدوم» الى برك مياه فتأثر لاعبو المنتخب التونسي الذين يعتمدون على التمريرات القصيرة.
ونجح المنتخب التونسي في افتتاح التسجيل مبكرا عندما راوغ فهد بن خلف الله مدافعين كينيين ومرر كرة متقنة باتجاه عمار جمال الذي سيطر عليها قبل ان يستدير على نفسه ويطلقها قوية بيسراه عانقت الشباك (6).
وسيطر اصحاب الارض على مجريات اللعب بعد صدمة الهدف الاول وسنحت اول فرصة له عبر مهاجمه دينيس اولييتش الذي وجد نفسه في مواجهة المرمى اثر تمريرة رائعة بالكعب من احد زملائه لكن راضي الجعايدي تدخل في اللحظة الاخيرة لينقذ الموقف.
وتابع المنتخب الكيني افضليته في الشوط الثاني وضغط املا في ادراك التعادل وسنحت له عدة فرص لذلك من دون ان ينجح في ترجمتها الى اهداف.
ثم ارتكب خط الدفاع التونسي خطأ قاتلا سمح للكينيين في ادراك التعادل بواسطة اولييتش (68)، بيد ان فرحة اصحاب الارض لم تدم طويلا لان التونسيين تقدموا مجددا بواسطة جمعة الذي تلقى كرة بينية من اسامة الدراجي وتابعها داخل الشباك (71).
ورمى المنتخب الكيني بثقله في الدقائق العشرين الاخيرة في محاولة للخروج بنقطة واحدة، لكن تونس نجحت في العودة بثلاث نقاط ثمينة.
