* العمل الأولمبي في الدولة بدأ مع تأسيس الهيئة الأولى اللجنة عام 79 حيث كانت في بداياتها نحو تعزيز علاقاتها مع المنظمات العربية والقارية والدولية ومنذ فترة ليست بقصيرة توقف النشاط الأولمبي وأصبح في وضع لا يحسد عليه ولكن مع المؤشرات الجيدة والتي تبدأ اعتباراً من اليوم لوضع آلية عمل جديدة نحو اختيار رئيس جديد لتولي المهمة الأولمبية ومن هذا المنطلق نرى ان تجد المؤسسة الأهلية دورها الكامل وتحقق الهدف الذي تبذله المؤسسة منذ أن أشهرت قبل 29 سنة..
وفي إبريل عام 80 صدر قرار وزاري آخر بتشكيل اللجنة التأسيسية من ممثلي الاتحادات الرياضية.. وبعد قرار التأسيس اكتملت الهياكل الإدارية الرياضية بوجود الهيئة «الأم» التي ترعى الاتحادات وتشرف عليها كما نراها اليوم غير فلا وجود قوي لها ولا تأثير كما وجدته في الجولات العربية الأخيرة في عدد من الدول العربية تصلح بالكتابة عنها وعن تجربتها في المجال الأولمبي، ففي المغرب وتونس ومصر والكويت والسعودية..
بصراحة هناك اهتمام غير عادي باللجنة ولها صلاحياتها وقوتها على الصعيد الرياضي في كل هذه البلدان بينما نجد اننا أغلقنا اللجنة على (ناس) معينة فقط واعتمدنا عليهم دون ان تكون للجنة ثقلها فالاعتماد تم كلياً على أفراد معينين غصباً عنهم بسبب أن الأعضاء الذين يأتون غالباً ما يبتعدون ويتركون الأمور تسير بيد أشخاص معينة وهذه هي الأزمة التي عانت منها اللجنة طوال الـ 29 السنة الماضية نأمل أن يتغير الوضع اليوم مع الطرح الجديد والوجوه الجديدة التي نأمل منها الخير لمستقبل الرياضة الإماراتية.
* بعد هذه السنوات التي تصل إلى أكثر من 28 سنة لابد للجنة أن تأخذ مكانتها ولا بد أن تحصل عليها.. وتلعب دوراً أوسع في العملية الرياضية ولا تكتفي الإشراف الفني على الدورات المتعارف عليها كالأولمبياد الآسيوي والعربي والعالمي.. ولها وضعها استقلاليتها أسوة ببقية اللجان المجاورة من الدول الشقيقة مثلاً قطر رائدة في المجال الأولمبي، فاللجنة أمامها العديد من التطلعات والطموحات بقيادة الرئيس الخامس في تاريخ اللجنة والذي يتم انتخابه حيث تتجه النية بتعيين رئيس جديد حسب قرار الجمعية العمومية الطارئ والذي تحدد اليوم بقاعة ندوة الثقافة والعلوم بالممزر بدبي.
* إيماني العميق بمدى أهمية المؤسسة الأهلية مرتبط بأهمية العمل الأولمبي ورسالته السامية والدعم والمساندة لكل مشاريعها وخطواتها من أجل أن تتبوأ المكانة المأمولة كبقية اللجان الأخرى بالعالم.. ونحمد الله إن اللجنة الأولمبية تجد الدعم الكامل من قادتنا السياسيين من دعم وعناية تامة لكي تلعب دورها كمؤسسة أهلية في تنفيذ البرامج والتصورات والخطط الكفيلة لنجاح مهمة شباب الوطن.
* منذ إشهار الحركة الأولمبية كان التخطيط بأن نطور العمل الأولمبي وان نحرص كل الحرص لكي نعطي للمؤسسة الأهلية التي تعبر مستقلة وتمثل هرم الرياضة لكي تقوم بتحقيق الأهداف الأولمبية وهي رسالة سامية منبعها رسالة اللجنة الأولمبية التي تنص في مواثيقها بأهمية ترسيخ القيم والمثل الأولمبية النبيلة في نفوس الممارسين للرياضة ومن هذا المنطلق أدعو بالتوفيق للجنة وأقول لماذا لا نكون مثل اللجان العربية الشقيقة.. والله من وراء القصد.
