وضعت رأس فرهود طاجييف أوزبكستان في المركز الثالث على لائحة ترتيب المجموعة الأولى ورأس مدرب المنتخب القطري لكرة القدم، الفرنسي برونو ميتسو تحت مقصلة الإقالة، بعد فوز أوزبكستان الكبير على قطر 4-صفر أمس في طشقند في الجولة السادسة من الدور الحاسم ضمن تصفيات اسيا المؤهلة الى نهائيات مونديال 2010 في جنوب افريقيا.
وكانت اليابان تغلبت على البحرين 1-صفر ضمن المجموعة ذاتها التي تضم استراليا أيضا. وتصدرت اليابان الترتيب برصيد 11 نقطة من 5 مباريات مقابل 10 من 4 لاستراليا، و4 من 5 لكل من أوزبكستان والبحرين وقطر ويفصل فارق الأهداف بين المنتخبات الثلاثة. يذكر أن صاحبي المركزين الأولين في كل من المجموعة الأولى والثانية يتأهلان إلى نهائيات المونديال مباشرة، بينما يلتقي ثالث الأولى مع ثالث الثانية ذهابا وإيابا على أن يقابل الفائز منهما نيوزيلندا بطلة اوقيانيا لتحديد هوية المتأهل الى جنوب إفريقيا.
وسجل طاجييف الأهداف الثلاثة الأولى برأسه سابحا (34 و45+2 و53)، وأضاف انفاريون سولييف الرابع بالرأس أيضا (61)، وسجلت الأهداف الأربعة بطريقة واحدة تقريبا على يسار الحارس محمد صقر الذي بدا مهزوزا منذ البداية رغم تصديه لكرات صعبة قبل أن يبدأ مسلسل الأهداف.
وكان التوتر ظاهرا بوضوح على أداء لاعبي المنتخب القطري أمام الضغط الاوزبكي الذي بدأ مع إطلاق الحكم الإيراني مرادي مسعود صافرته ايذانا بانطلاق المباراة،وترجم هذا التوتر إلى التحام بين لاعبي المنتخبين وتوقف اللقاء أكثر من مرة قبل ان يلجأ سيد البساط الى استخدام بطاقاته الملونة فطالت الحمراء بلال محمد أولا (32). وبعد دقيقتين فقط، نفذ سيرفر جباروف ركلة من الزاوية اليمنى فسقطت الكرة من يد الحارس القطري ووصلت إلى لاعب اوزبكي حاول تسديدها لكن طاجييف طار وأكملها برأسه على يسار محمد صقر (34).
وفي الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع في الشوط الأول، أرسل جسور حسنوف كرة عرضية من الجهة اليسرى استقبلها طاجييف برأسه سابحا ووضعها على يسار الحارس. وفي الشوط الثاني، أكمل طاجييف الثلاثية «هاتريك» برأسية جديدة اثر عرضية من الجهة اليمنى أطلقها تيمور كابدزه وتابعها الأول على يسار محمد صقر (53).
ووجه البديل سولييف الضربة الفنية القاضية لميتسو ورجاله برأسية رابعة جاء منها الهدف الرابع. يذكر ان ميتسو ترك في سبتمبر الماضي منتخب الإمارات متذرعا بحجج لم تقنع الإماراتيين مثل ضعف المستوى والنتائج، وانتقل إلى قطر للحلول محل الاوروغوياني خورخي فوساتي على رأس الإدارة الفنية للمنتخب القطري دون أن يستطع تحقيق أي نقطة جديدة معه بعد النقاط الأربع التي حققها بإشراف فوساتي، لذلك من المتوقع ان يصبح مصيره على كف عفريت.
