* ما أسرع الأيام والأسابيع والشهور في هذا الزمان الذي تولد منه كل عشر سنوات لتتعانق في عقد منظوم وكأنها سنة واحدة حُبلى بالمفاجآت وحافلة بالانتصارات والأمجاد.
* فما يكاد يهلُ عام ويمضي سريعاً إلا ويطل آخر وينتهي خصماً من أعمارنا.. وهكذا دواليك حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً.
* وقبل أن تمحو عن ذاكرتنا فعاليات بطولة كأس دبي العالمي للخيول التي أقيمت في العام الماضي 2008 في مثل هذا التوقيت إذ بالنسخة الرابعة عشرة تأتي مهرولة لتصنع حدثاً جديداً في سلسلة هذه البطولة التي تنظمها.. وتحتضنها «دانة الدنيا» بكل فخر واعتزاز في كل عام مرة.
* ليس لكونها الأشهر والأقوى والأغنى والأكثر اجتذاباً لمشاهير محبي هذه الرياضة من ملاك وخبراء ومختصين ومدربين وفرسان تتطور سنوياً وتمضي من أحسن إلى أفضل إلى أرقى تنظيماً وأعلى مستوى فنياً يصعب في كل مرة تكرار بطلها والتنبؤ بالبطل الجديد.. وهي التي مرت عليها من الخيول الفحول والمهور الأساطير ما خلدّت أسماؤها في تاريخها.
* بدءاً من الأسطورة الأميركي «سيجار» الذي فاز بأول بطولة عام ,1996. وما زال مشهد انتصاره الباهر يعيش في وجدان الجماهير.. وكأنه حدث البارحة ومروراً ب«دبي ميلنيوم» الذي سجل أسرع زمن تحقق حتى الآن وانتهاءً بالمهر «كيرلين» بطل النسخة الثالثة عشرة الذي انضم إلى قائمة شرف الأبطال.. وبينها من الأسماء الراسخة في الأذهان مثل سنجسبيل والمتوكل وانفاسور وغيرها.
* واليوم السبت 28 مارس تنطلق النسخة الرابعة عشرة.. وستكون نسخة استثنائية لأنها الأخيرة التي يشهدها مضمار ند الشبا الذي سيودع جماهيره بعد سنوات حافلة بالانجازات ومشاركة أشهر النجوم من مختلف أنحاء العالم، حيث من المقرر حسب الموعد الذي حُدد عشية كأس دبي الثانية عشرة عام 2007 الانتقال إلى المضمار الجديد «ميدان» الذي سيكتمل بناؤه ووقوفه شامخاً قبل نهاية هذا العام ليكون جاهزاً لاستضافة وتنظيم كأس العالم الخامسة عشرة 2010.
* لن يكون هناك اليوم شيء متروك للصدفة من الناحية التنظيمية لأن اللجنة المنظمة أكملت كل ترتيباتها واستعداداتها لإنجاح الحدث.
* والأمل كبير في أن تعوض خيول الإمارات غيابها عن منصة التتويج في العام الماضي.
كلمات لها إيقاع
* تسلمت التالي من رئيس لجنة مسابقات رابطة كرة القدم الإماراتية الأخ عبدالله الجنيبي رداً على ما كتبته بالأمس:
* كما تعلم نحن نكن كل الاحترام للأخ قاضي مروشد ولكن لقد استمعنا لتصريحه الأخير في برنامج الشوط الثالث وكان انتقاداً عادياً في بادئ الأمر ونحن نقبل النقد البناء.
* ولكن وصفه للجنة بالفاشلة وأن قراراتها مفبركة كان تجريحاً غير مقبول حين يصدر من شخص على رأس هرم نادٍ عريق مثل النصر.
* أما في ما يختص بالقيمة المالية للغرامة فهي كما نصت اللائحة خاصة أنها المرة الثانية، وفي الختام أؤكد لكم احترام لجنتنا لكل الأندية.
