عرس عالمي تتجه إليه أنظار العالم في بلادنا، حيث تنطلق كأس دبي العالمي وسط تظاهرة كبرى بعد أن أصبحت الإمارات دولة رائدة في مجال الفروسية وساهمت هذه الرياضة في نقل الصورة الحضارية إلى العالم بأسره، والحدث الذي يقام اليوم يعد واحداً من ابرز الأحداث الرياضية الكبرى الرياضية من منطلق أهميته كنشاط سياحي ودعائي وثقافي وإعلامي ورياضي يحقق العديد من الفوائد التي تجنيها.

وتنطلق اليوم النسخة الرابعة عشرة على مضمار ند الشبا في دبي، وهو السباق الأغلى في العالم حيث يبلغ إجمالي جوائزه المالية 21 مليوناً و250 ألف دولار. وتتوجه الأنظار نحو كأس دبي العالمي للفئة الأولى لمسافة الميل وربع الميل على المضمار الرملي ويعتبر بمثابة كأس مونديال الخيول المهجنة الأصيلة، حيث تشارك فيه نخبة من أفضل الخيول في قارات العالم.

وسيكون سباق كأس دبي العالمي تنافسا مثيرا بين خيول الإمارات والولايات المتحدة الأميركية التي احتكرت ألقاب السباقات ال13 السابقة (7 للإمارات و6 لأميركا). الحدث الرياضي الذي ينطلق في مدينة المبادرات والمفاجآت يمثل تحدياً كبيراً في تنظيم مثل هذه السباقات.

فعندما فكرت مدينة دبي في تنظيم أول سباق عالمي للخيول عام 96 سجلت قصب السبق بتنظيم حدث بمثل هذا الحجم فقد خطفت المدينة الأضواء من دول العالم وأصبحت وأثبتت صواب الفكرة الذكية من وراء تنظيم السباق والتي تشارك فيه أفضل خيول في العالم وخيولنا جاهزة للحدث العالمي.

وتحولت بلادنا هذه الأيام إلى أجواء كرنفالية تعبيراً عن فرحتنا بتنظيم سباق دولي كبير يعتبر الأبرز والأهم والأغلى والأغنى في تاريخ هذه الرياضة العريقة، بعد أن ساهمت في تغيير مفهومنا نحو رياضة الفروسية و نقل الصورة الحضارية إلى العالم بأسره والحدث الذي يقام اليوم يعد واحداً من أبرز الاحداث الرياضية الكبرى والحدث الذي ينطلق بند الشبا يمثل تحديا كبيرا في مثل هذه الظروف.

فعندما فكرت مدينة دبي في تنظيم أول سباق عالمي للخيول عام 96 جاءت الفكرة من فارس العرب لتضيف لنا مكسباً وبعداً مهما على خارطة سباقات الخيل العالمية وأصبح يحقق نجاحاته عاما بعد عام ونالت خيولنا شرف الفوز 7 مرات واليوم المرتقب لهذا الحدث العالمي الكبير، فالأنظار تتجه إلى دبي لمتابعة سباق القرن مع تمنياتنا بالنجاح وتحقيق انتصار يضاف إلى الرياضة الإماراتية.

والأنظار تتجه إلى بيونج يانج، حيث يستعد المنتخب الوطني الأول لكرة القدم لخوض المباراة المهمة مع كوريا الشمالية في العاشرة والنصف من صباح اليوم في مواجهة مصيرية في الجولة الخامسة من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات مونديال كأس العالم، ونتطلع من خلال مباراة اليوم إلى تحقيق الفوز الأول في التصفيات بعدما خرجنا في الجولات الأربع الأولى بحصيلة نقطة وحيدة من تعادل مع إيران، ويدرك لاعبونا انه امام خيار واحد.

يتمثل في الفوز والحصول على النقاط الثلاث كاملة، اذا ما اراد تحقيق أمل الصعود وان كنت قد ذكرت من قبل بان الفرصة «فاتت» ولكن اؤمن بان الكرة ليست لها مقاييس، فهل يستوعب الأبيض الدرس.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae