سيكون ملعب سايتاما بالعاصمة اليابانية طوكيو مسرحاً للمواجهة المرتقبة التي تجمع المنتخبين الياباني والبحريني وسيحتشد قرابة 64 ألف مشجع وهي سعة الملعب لمساندة الساموراي في لقائه أمام الأحمر البحريني بشعار وضع قدم واحدة في المونديال للمرة الرابعة على التوالي، بجانب الثأر من الخسارة التي تعرض لها الفريق قبل شهر تقريباً في تصفيات كأس آسيا 2011، في المقابل يدخل المنتخب البحريني بشعار الفوز فقط إذا ما أراد إنعاش أمل التأهل، أو التعادل لزيادة حظوظه لاقتناص المركز الثالث لخوض الملحق الآسيوي.

ويدخل المنتخب الياباني المواجهة وهو يحتل المركز الثاني برصيد 8 نقاط خلف أستراليا المتصدرة (10 نقاط)، في الوقت الذي يملك فيه منتخب البحرين 4 نقاط في المركز الثالث ومتفوقاً بفارق الأهداف عن قطر. وكان الفريقان قد اختتما الحصة التدريبية على ملعب المباراة وبعيداً عن عدسات التصوير، ووقف كل مدرب (أوكادا) و(ماتشالا) على التشكيلة الميدانية والخطة التكتيكية وسط أجواء شديدة البرودة وأمطار غزيرة.

واتفق المدربان في المؤتمر الصحافي الذي عقد بعد التدريب الأخير عن مدى أهمية المباراة وصعوبة تحقيق الفوز فيها، إذ أكد المدرب التشيكي ماتشالا أن النتيجة الإيجابية التي حققها الفريق وخروجه فائزاً أمام أوزبكستان في طشقند ستكون حافزاً على الظهور بمستوى قوي أمام الساموراي، لكنه أبدى قلقه أيضاً من التأثير الذي سيتركه اللاعب حسين بابا والغائب بسبب الإصابة.

كما ذكر أن الضغوط النفسية ستكون أكبر على اليابان على غرار أن الفريق خسر من البحرين مؤخراً وسيقاتل لأجل الفوز منذ صافرة البداية، وذلك لا يعني أن المنتخب البحريني سيلعب مدافعاً بشكل كلي وأنه سيتعامل مع المباراة بالصورة التي تجعله يكون قادراً على الظفر بنتيجة إيجابية سواء الفوز أو التعادل.

وأبدى ماتشالا خشيته أن يكون للأداء الدفاعي سبب في ارتكاب الأخطاء عند منطقة الجزاء وهي المنطقة المفضلة لدى اليابانيين الذين يجيدون تطبيق المناورات في الكرات الثابتة باتقان، ونوه ماتشالا أن منتخب البحرين سيلعب أمام ثلاث فرق في مباراة واحدة، وأشار إلى ان فريقه سيواجه أًصحاب الأرض والجمهور والطقس، معتبراً أن الأجواء المناخية المملوءة بالبرد الشديد والأمطار ستساند اليابانيين، وهو ما دعا يطلب من مسؤولي الاتحاد البحريني توفير أحذية خاصة لتلك الأجواء.

وعلى الصعيد نفسه مازال البعض يتكهن حول التشكيلة المتوقعة للمدرب ماتشالا في اللقاء، لكن يبدو منطقياً أنها ستكون شبيه بالتشكيلة السابقة التي تتكون من طريقة لعب (4 - 5 - 1) وهي المفضلة لدى ماتشالا حيث التركيز على منتصف الميدان إذ سيكون في حراسة المرمى سيد محمد جعفر وفي خط الدفاع سيد محمد عدنان وعبدالله المرزوقي وفوزي عايش ومحمد حبيل.

وفي خط الوسط محمد سالمين وعبدالله فتاي وسلمان عيسى ومحمود عبدالرحمن وعبدالله عمر، بينما سيكون جيسي جون وحيداً في خط الهجوم. وأن الاحتمالات واردة لأن يشرك أحمد حسان المعروف بانطلاقاته السريعة أو إبراهيم المشخص لتأمين الجدار الدفاعي أو جمال راشد لتكثيف قوى خط الوسط. دون إغفال وجود مهاجمين من الطراز الرفيع على دكة البدلاء وهما إسماعيل عبداللطيف وعبدالله الدخيل. كل هذه المعطيات تعزز من أريحية ماتشالا من وجود أوراق قد تكون رابحة في المباراة.

المنامة - إبراهيم البدري