يخوض المنتخب القطري الأول لكرة القدم اليوم واحدة من أهم مبارياته بتصفيات كأس العالم 2010 ضمن المجموعة الأولى حيث يحل ضيفاً على المنتخب الاوزبكي الجريح. ويحلم العنابي ونجومه ومدربهم الفرنسي بتحقيق الفوز الثاني في التصفيات والمضي قدماً نحو احتلال المركز الثالث والتمسك بآمال التأهل إلى المونديال وهو نفس الحلم الذي يراود الاوزبكي أيضاً وان كانت مهمته أصعب لعدم امتلاكه سوى نقطة واحدة.
العنابي يحتل المركز الرابع برصيد 4 نقاط وبفارق الأهداف عن المنتخب البحريني، بينما يحتل الفريق الاوزبكي المركز الخامس والأخير برصيد نقطة واحدة. مباراة اليوم قد تكون نقطة عبور للعنابي إذا حصل على النقاط الثلاث، وقد تكون الفرصة الأخيرة للفريق الاوزبكي والذي لو خسرها سيودع التصفيات بشكل كبير خاصة وقد تلقى خسارة أمام المنتخب البحريني بهدف الجولة الماضية.
هناك حالة من التفاؤل تسيطر على الفريق القطري ونجومه بسبب فترة الإعداد الجيدة التي خاضها والتي توجت بالمباراة الودية الثانية والأخيرة مع سوريا وانتهت بفوز العنابي 2-1 وكانت تجربة مفيدة للغاية، حيث أقيمت في أجواء مشابهة لأجواء مباراة اليوم من حيث المناخ الممطر والأجواء الباردة وأيضاً الحضور الجماهيري الكبير المتوقع والضغط الهجومي منذ اللحظة الأولى للفريق الاوزبكي الذي لا بديل أمامه سوى الفوز.
رغم الغيابات الواضحة في صفوف العنابي خاصة بخط الدفاع الا ان الوسط والهجوم سيكونان اليوم (كامل العدد) وهو ما يساعد ميتسو على خوض المباراة بطريقة هجومية، كما اكد قبل السفر إلى طشقند، ويعتمد العنابي في الوسط والهجوم على أبرز نجومه وهم خلفان إبراهيم وطلال البلوشي وحسين ياسر وسباستيان سوريا صاحب هدفي العنابي بمرمى المنتخب السوري، إلى جانب محمد عبد الرب ومسعد الحمد.
أما المنتخب الاوزبكي فسيكون اعتماده في المقام الأول على سيرفر دجيباروف أفضل لاعب في آسيا الموسم الماضي، والمهاجم الخطير مكسيم. نجوم العنابي أكدوا صعوبة المهمة لكنهم سيسعون لتحقيق الفوز والعودة الى الدوحة بالنقاط الثلاث، وقال سباستيان قبل السفر اليوم الى طشقند انه يتوقع أن تخرج المباراة قوية ومثيرة لرغبة العنابي في الفوز ومواصلة مشوار المنافسة على احدى بطاقات التأهل، ولرغبة المنتخب الاوزبكي في التمسك بالفرصة الأخيرة.
أضاف: استعدادنا جيد لقاء أوزباكستان ومعنويات الفريق واللاعبين مرتفعة لاسيما بعد المباراتين الوديتين أمام الكويت وسوريا، مشيرا إلى إن الهدف الأساسي للفريق في هذه المواجهة هو محاولة الخروج بنتيجة ايجابية والحصول على نقاط المباراة الثلاث باعتبار إن لقاء البحرين سيكون هو الأكثر حسماً للعنابي خلال الفترة المقبلة.
وعن عودته للتهديف مع العنابي قال سباستيان: انا سعيد واشعر بالراحة للهدفين اللذين سجلتهما في مرمى سوريا واللذين أحرزتهما بمساعدة زملائي واتمني أن أسجل في مرمي أوزبكستان لأسهم في تحقيق الفوز إن شاء الله.
الدوحة - بلال قناوي
