تشهد صالة الرماية في نادي الذيد الثقافي الرياضي حركة نشطة يوميا ومنافسة حامية بين مختلف الرماة المرشحين لتمثيل الإمارات في بطولاتها المقبلة التي تبدأ في الثاني من شهر إبريل المقبل للمشاركة في بطولة الخليج الأولى للرماية للشباب، والتي ستعقد بالعاصمة الكويتية وانتهاء بالبطولة الاولمبية التي ستجرى العام المقبل في سنغافورة.

ووجه مجلس إدارة نادي الذيد بتوفير كافة التسهيلات والإمكانات لاتحاد الإمارات للرماية لتمكينه من اختيار العناصر المؤهلة للمشاركة في البطولة وتوفير المناخ الصحي لرفع قدرات الرماة في المنافسات اليومية ومواصلة حصد النتائج والمراكز الأولى بعدما حقق رماة الذيد نتائج مبهرة في البطولات السابقة والتي كان آخرها في قطر وعادوا بأربع ميداليات ذهبية بخلاف الفضية والبرونزية.

ويتولى اتحاد الإمارات للرماية الإشراف الفني والمباشر على عناصر الفريق بكادر فرغه الاتحاد لمتابعة المنافسات الداخلية برئاسة كمال المعداوي المدرب العام لاتحاد الإمارات والقائم بعمل السكرتير التنفيذي ومتابعة سعيد الكعبي عضو مجلس إدارة الاتحاد وعضو مجلس إدارة نادي الذيد ومشرف الرماية بالنادي حسن محسن.

وأوضح كمال المعداوي المدرب العام لاتحاد الإمارات أن الهدف الاستراتيجي للاتحاد من إقامة تلك المنافسات الحالية في نادي الذيد والتي انطلقت منذ أكثر من شهرين تأهيل اللاعبين لدورة الألعاب الأولمبية بسنغافورة، والتي ستقام في أغسطس من العام 2010م وذلك عبر المشاركة في عدة بطولات كدورة الألعاب الأسيوية في شهر يوليو من العام الجاري وبطولة الخليج الأولى للرماية للشباب في الكويت من الثاني وحتى الرابع من إبريل المقبل والمخصصة لمواليد 1992 و1993م.