أكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الرئيس الأعلى لطيران الإمارات أن رعاية الأحداث الرياضية في غاية الأهمية الاستراتيجية التسويقية لطيران الإمارات. وقال سموه إن العلاقة القائمة بين طيران الإمارات وكأس دبي العالمي تعتبر استراتيجية طويلة المدى وليست مجرد علاقة بين الراعي والحدث والهدف من هذا إبراز دور دبي والإمارات كوجهة عالمية وهذا يعطي انطباعاً ومردوداً ايجابياً للترويج لكل مرافق دبي السياحية والتجارية.
وقال الرئيس الأعلى لطيران الإمارات إن سباق كأس دبي العالمي أصبح من أهم السباقات في العالم وهذا النجاح الباهر يعتبر حافزاً لشركة طيران الإمارات للاستمرار ومضاعفة العطاء وانهم سيواصلون دعمهم ورعايتهم لهذا الحدث العالمي الكبير.
وأضاف سموه قائلاً: نعتقد أن الرعاية تمثل أحد الأساليب للتواصل مع عملائنا حيث تتيح لنا مشاركتهم في اهتماماتهم ودعمهما إضافة إلى بناء علاقة متينة معهم كما تساعدنا على ترويج دبي عالمياً كمركز للتجارة والسياحة الرياضية.
واستطرد سموه قائلاً: تشكل سباقات الخيل، بما تتصف به من طابع عالمي وسيلة ترويجية مثلى لنا ويسعدنا المحافظة على مكانتنا كراع رئيسي لكأس دبي العالمي للخيول، كما تسهم حملات الرعاية في ترويج دبي على المستوى العالمي كمقصد رائع للأعمال والتجارة والسياحة وكذلك في المحطات الأخرى.
وأكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم التزام طيران الإمارات بالاستمرار في دعم سباقات الخيل في المنطقة، حيث ترعى الناقلة الآن سباقات في الإمارات ودول منطقة الشرق الأوسط واستراليا والشرق الأقصى وأوروبا وأميركا. كما أن طيران الإمارات ساهمت من خلال رعاية سباقات الخيل وبطولات رياضية عالمية متنوعة في تعزيز مكانة دبي كمركز عالمي للرياضة والسياحة والتجارة.
ويذكر أن طيران الإمارات قد خطت عام 1996 خطوة عملاقة في سباقات الخيل حيث بدأت مشوار رعايتها مع كأس دبي العالمي منذ انطلاقته وكانت جائزة السباق النقدية في ذلك الحين 3 ملايين دولار أميركي. ومن ثم واصلت طيران الإمارات رعاية هذا السباق العالمي حتى أصبحت جائزته النقدية حالياً 6 ملايين دولار وهو بالتالي يعد من أغنى سباقات الخيل في العالم.
صلاح عطا
