أعلن مورينيو أنه ينوي تجديد دماء فريقه الإنتر بجلب ثلاثة لاعبين من صغار السن استعداداً للموسم المقبل، ثم نوه إلى رغبته البقاء على رأس الجهاز الفني للعملاق الإيطالي لأربعة أو خمسة أعوام مقبلة. وبينما الانتر في سبيله إلى تحقيق الفوز الرابع على التوالي لبطولة الدوري الإيطالي فشل في تحقيق هدفه الأساسي وهو الفوز بدوري أبطال أوروبا بعد إقصائه من مرحلة خروج المغلوب في جولتها الأولى على يد مانشستر يونايتد، وبالتالي تواصل جفاف خزانته من كأس هذه البطولة منذ العام 1965.

يقول مورينيو «الفريق بحاجة إلى هامش أكبر من التطوير وعندما يكون مع الفريق لاعبان شابان فقط أمثال ماريو بالوتيلي وديفيد سانتون فهذا الوضع لا يرضي أي مدرب وعلينا التخطيط للحصول على خدمات المزيد من الدماء الشابة مع الفريق العام المقبل وأعتقد أنها مغامرة يجب علينا قبولها ولا أود هنا الدفاع عن نفسي ولا عن منصبي مع الفريق وأنا أخطط لمستقبل الانتر. وأعطيكم مثالاً على ذلك عندما تولى سكولاري تدريب فريق تشلسي قال إنه لم ير فريقاً بمثل تنظيم نادي تشلسي وتشكيلته عالية الاحتراف مع الكثير من احتمالات الفوز بالبطولات، وهو شيء أسعدني كثيراً لأن ما أسعده كان نتيجة جهد خالص مني عندما دربت فريق البوز». وعن بقائه مع الإنتر يقول «أتوقع بقائي في منصبي لمدة أربعة أو خمسة أعوام مقبلة».