رفض بلاتر رئيس الفيفا التعليق على قضية المنشطات في كرة القدم، خصوصاً بعد أن أعلنت (وادا) الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات ان لاعبي كرة القدم جاهزون لفحص المنشطات 563 يوماً في العام، لكن الفيفا تعتبر أن لاعب كرة القدم جاهز لإجراء هذا الفحص فقط عندما يكون داخل ملعب كرة القدم أو في المجمع المخصص للتدريبات. وبررت ذلك بحرصها على خصوصية الحياة الشخصية للاعب وحريته.

هذا التبرير رفضه المتابعون والنقاد، معتبرين أن الفيفا فقدت مصداقيتها فيما يتعلق بالمنشطات واللجنة الدولية لمكافحة المنشطات، وبلاتر يمكن وصفه بالعديد من الصفات، لكنه ليس ساذجاً وعليه أن يدرك أن «وادا» لا يمكنها استثناء كرة القدم من فحوصات المنشطات. والسؤال هو: لماذا يصر الفيفا على حصر كشف المنشطات عند لاعب كرة القدم على الملعب وملعب التدريبات فقط.

والإجابة عن هذا السؤال قد تتمحور حول نتائج الدراسة التي قامت بها الوكالة الفرنسية ضد المنشطات التي قامت بفحص عينات من شعر 831 رياضياً محترفاً منهم 23 لاعب كرة قدم، وتم نشر نتيجة الدراسة في فرنسا، لكن تم تجاهلها تماماً في سويسرا بلد الفيفا، والتي قالت إن 12. 8 بالمئة من لاعبي كرة القدم جاءت نتائجهم إيجابية.