وجه مهدي علي مدرب منتخبنا الوطني لكرة القدم للشباب رسالة الى الأندية والمسؤولين قائلا ندرك أن كل فريق وناد يبحث عن مصلحته الذاتية من أجل تحقيق أفضل النتائج في المسابقات المحلية، لكن للأسف فإننا لا نجد تجاوبا من قبل تلك الاندية، حيث نتلقى الاتصالات عقب اختيار بعض اللاعبين لصفوف الابيض.
وشدد مهدي على أن اللوم والعتاب في حالة عدم تحقيق نتائج إيجابية في النهائيات سيكونان من قبل مسؤولي الأندية، آملا منهم التعاون ووضع المصلحة العامة فوق المصالح الشخصية والذاتية، لأن سمعة الكرة الاماراتية ستكون هي الأساس في نهائيات مونديال مصر 2009، علما اننا حريصون على إراحة اللاعبين الذين يشاركون مع أنديتهم بصفة أساسية، وهذا ما قمنا به في لقاء السنغال الاخير.
وكان منتخبنا للشباب خسر مباراته الودية أمام نظيره السنغالي بهدفين دون رد في المباراة الودية التي جمعتهما مساء أول من أمس على إستاد راشد بالنادي الأهلي، حيث تأتي هذه المباراة في إطار تحضيرات منتخبنا لنهائيات كأس العالم التي تستضيفها جمهورية مصر العربية سبتمبر المقبل، وعلق المدرب مهدي علي على التجربة السنغالية بالقول: لقد كانت المباراة تجربة مفيدة لمنتخبنا للشباب، حيث لم يتعود لاعبونا من قبل اللعب مع المدرسة الافريقية، وهو ما يمكن أن نواجهه في النهائيات المونديالية بعد تأهل 4 منتخبات الى مونديال مصر.
ومضى يقول: المنتخبات الافريقية تمتاز بالقوة البدنية والسرعة والقدرة على استغلال الفرص، وهو ما تجلى خلال المباراة حيث لا تعكس النتيجة مجريات اللقاء الذي كان خلاله الابيض الطرف الافضل. واعترف مهدي علي أن الابيض لم يكن موفقا في هذه المباراة بعدما عانى من غياب 3 مهاجمين يلعبون كرأس حربة بسبب الإصابة وتواجد احمد خليل في تشكيلة المنتخب الوطني الاول، في حين شارك في اللقاء 4 لاعبين جدد.
ورفض مهدي علي مقولة ان برنامج الاعداد لا يسير وفق الخطة المرسومة، وقال: لقد كان التجمع الأول من خلال المشاركة في دورة الصداقة في الدوحة، وغاب عن هذا التجمع 4 لاعبين بسبب الإصابة، و3 لاعبين بسبب تواجدهم مع المنتخب الأول، و5 لاعبين بسبب الامتحانات، لكنها كانت فرصة لاختبار البدلاء وتجهيزهم حتى يكون لدينا العديد من الخيارات.
ومضى يقول لقد شارك بعض اللاعبين قبل أيام مع أنديتهم في مسابقة كأس اتصالات، وقد تعرض احمد علي وسالم صالح للإصابة، كذلك غاب أحمد خليل، وسيطرنا على المباراة، وكان الفريق مثل الأسد لكن دون انياب. وأثنى المدير الفني على تألق اللاعب عمر عبد الرحمن الذي اعتبره اضافة ممتازة للمنتخب، وهو رغم الفارق والإمكانات البدنية مع لاعبي المنتخب السنغالي لكنه برز من خلال حسن امتلاك الكرة والحفاظ عليها.
وأمل مهدي علي أن يكون التجمع المقبل في شهر ابريل المقبل بكافة العناصر، حيث لن يتعارض مع تواجد تجمع مع المنتخب الأول، مشددا على ضرورة خوض مباريات قوية في فترة الاعداد رغم امكانية التعرض للخسارة، ذلك أن نتائج المباريات الودية ليست هي المعيار والهدف، بل إن الأساس تأمين أفضل برامج اعداد واحتكاك للاعبين حتى يستطيع منتخبنا مقارعة منافسيه الذين سيواجههم في نهائيات مونديال مصر، آملا في تحقيق نتائج ايجابية. وحول تأثر برنامج الإعداد بالارتباطات الدراسية للاعبين، علق مهدي علي قائلا: هناك 6 لاعبين سيكون لديهم ارتباطات دراسية، وسيكون التجمع في 26 مايو المقبل، بينما سيكون ختام الدراسة في 31 منه، لكن هناك جهودا تبذل من رئيس الاتحاد الذي عقد اجتماعا تنسيقيا مع وزير التربية من اجل حل تلك المسألة.
عمر جمعة
