يؤكد النقاد أن على واين روني مهاجم مانشستر يونايتد والمنتخب الانجليزي السعي بحدية لضبط مشاعره وثورات الغضب التي تخرجه عن طوره وتكلف ناديه الكثير في مشواره نحو صيد البطولات هذا الموسم.

واتضح ضرورة ذلك خلال المباراتين اللتين تعرض فيها مانشستر يونايتد أمام ليفربول أولا ثم فولهام ـ ولا يمكن لأحد تفسير مظاهر الغضب التي أبداها روبن لمجرد أن تمريرة زميله جون اوشيه لم تكن دقيقة بالسنتمتر نحوه ثم ما فعله بعد أن أبرز له الحكم البطاقة الحمراء من رمي الكرة بقوة تجاه الحكم ثم توجيه لكمة قوية لشارة الركنية وهو في طريقه إلى خارج الملعب مطروداً.

وبهذا السلوك أفقد ناديه لاعبا مهما هو بحاجة له في مشوار التنافس المرهق وحتى من يجد لروني العذر في سلوكه العنيف أنه إذا حاول المدرب كبح جماح عواطف روني العنيفة فهذا يعني فقدان الكثير من فاعليته داخل الملعب فلا مبرر لذلك حيث يقدم زملاؤه أداء رفيعا دون الحاجة لتوجيه اللكمات للخصم ولا رمي الكرة نحو الحكم مثل ما درج روني عليه من سلوك عنيف لا مبرر له.