أبدى سعيد حارب رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية رئيس جمعية المحترفين الدولية للزوارق السريعة (دبليو بي بي ايه) عن مخاوفه الكبيرة من تأثير الأوضاع الاقتصادية الراهنة والأزمة المالية العالمية على مستقبل بطولة العالم للزوارق السريعة (الفئة الأولى) والتي تشرف على تنظيمها جمعية المحترفين الدولية. وقال إن تأثير الأزمة العالمية وضح من خلال إحجام الشركات والمؤسسات العملاقة عن رعاية وتقديم الدعم للبطولة وكذلك الزوارق المشاركة والتي تمثل مختلف البلدان مما ينذر بأزمة ومشكلة قد تطرأ بغياب عدد من الزوارق المشاركة وبالتالي يقل عدد الزوارق المتنافسة على البطولة.

وأضاف حارب استشعرنا بخطورة الأمر مبكرا وبعد اتصالات عدة تلقتها اللجنة من عدد من المتسابقين يشكون فيها من غياب الدعم المادي مما يهدد تواجدهم في البطولة العالمية التي تعتبر من أكثر الأحداث الرياضية نجاحا بسبب اكتسابها لشعبية جارفة في أوروبا والشرق الأوسط. وتنطلق بطولة العالم للزوارق السريعة نهاية الشهر المقبل في أولى الجولات حيث ستدشن الدوحة الموسم الجديد يوم 25 منه الذي يستمر من خلال ثماني جولات تم تثبيتها في الروزنامة إلى الآن علما أن هناك مدينتين في الشرق الأوسط قد تضاف إلى جولات البطولة التي ستختتم يوم 12 ديسمبر في إمارة دبي.

وقال سعيد حارب رئيس جمعية المحترفين الدولية إن البطولة في العام ستشهد مشاركة أكثر من 12 زورقاً بزيادة طفيفة عن الموسم الماضي وذلك قبل البطولة، مشيرا إلى أن غياب او تناقص العدد سيؤثر في المنافسة منوها إلى رياضة الزوارق حالها كحال باقي الرياضات الأخرى مثل الفورمولا والسيارات والتي تعاني الكثير في الوقت الراهن وذلك بسبب ان رياضتنا تتطلب تكاليف باهظة وتحضيرات مختلفة ومكلفة. ودعا حارب جميع المتسابقين بالعمل سويا جنبا إلى جنب مع جمعية المحترفين الدولية ولجنة المتسابقين (الايوتا) لوضع استراتيجية جديدة لمواجهة مثل هذه الظروف والتي قد توثر سلبيا على بعض الفرق المشاركة في فعاليات هذا العام.