تتنافس مدن شيكاغو، طوكيو، ريو دي جانيرو، ومدريد للفوز بشرف تنظيم الالعاب الاولمبية الصيفية عام 2016، وتتنافس معها سبع العاب لدخول «جنة» برنامج المسابقات واقتطاع جزء من كعكة العائدات المالية الدسمة. واذا كانت حرب حملات الفوز بالتنظيم مستعرة بين المدن الاربع استعدادا للتصويت الحاسم والخيار النهائي في كوبنهاغن في مطلع اكتوبر المقبل، فان القائمين على كل من الالعاب السبع «المتصارعة» يصلون الليل بالنهار لعل وعسى.
وطبعا دخول البرنامج بعد كفاح وجهاد يعني خروج العاب اخرى ليحافظ «المنهاج» على استقراره ولا تهتز معادلة عدم تضخيم الالعاب وبرنامجها بعدما بلغت حدا اقصى من الاتساع والنمو و «التمدد». في مؤتمر سنغافورة الذي تمخض عنه فوز لندن بتنظيم الالعاب عام 2012، كانت الالعاب السبع (البيسبول، السوفت بول، الغولف، الكاراتيه، الرولر، الركبي (7 لاعبين) والاسكواش) ذاتها مرشحة، لكن «خطوط الدفاع» لم تتزحزح.
علما ان الكاراتيه والاسكواش كانتا الاقرب للنفاذ. وشهدت دبي اخيرا مباريات كأس العالم للعبة في ملعب يتسع ل40 الف متفرج. وللمرة الاولى في تاريخ البطولة، اجريت مباريات للرجال والسيدات في آن واحد. واعتبر رئيس الاتحاد الدولي برنار لاباسيه المناسبة «خير ترويج لهذه الرياضة العصرية وتعزيز حظوظها لدخول البرنامج الاولمبي باعتبار انها منتشرة في مختلف القارات».
