يخضع سعود الدوخي لاعب وسط فريق الشارقة الأول لكرة القدم بالنادي لأجراء عملية إعادة تأهيل الرباط الصليبي للركبة في العاصمة الفرنسية باريس صباح غد الجمعة تحت إشراف احد خبراء الطب الرياضي والمتخصص في اجراء مثل تلك العمليات الجراحية للاعبي الكرة.
وكان الدوخي قد تعرض لإصابة في الركبة خلال مباراة الفريق الأخيرة أمام الخليج في دوري المحترفين وتم إخضاع اللاعب لبرنامج علاجي مكثف تحت إشراف الدكتور ماهر حفيظي طبيب الفريق من اجل استبيان حجم الإصابة قبل اتخاذ قرار إجراء عملية جراحية للاعب الا إن الفحوصات التي أجراها اللاعب مؤخراً كشفت ضرورة خضوعه للعملية الجراحية ليغيب اللاعب على اثرها عن الملاعب حتى نهاية الموسم.
تدريبات
وبعيداً عن إصابة الدوخي يواصل الفريق تدريباته اليومية والدورية تحت اشراف المدير الفني للفريق البرازيلي توني أوليفيرا استعداداً لمواجهة فريق الشباب السعودي يوم 8 ابريل المقبل في إطار مباريات الجولة الثالثة لبطولة دوري ابطال اسيا التي يشارك فيها الشارقة ضمن فرق المجموعة الثانية وبرغم ان المباراة مازال هناك وقت مبكر عليهاوسيحصل الفريق على فرصة مميزة من الإعداد والراحة في ذات الوقت إلا أن الجهاز الفني مازال حائرا ما بين حصر الأعداد في التدريبات والبرامج التدريبية مع التركيز على الأمور الفنية وفق رؤية الجهاز أو ان يخوض الفريق مباراة ودية مع احد فرق دوري الدرجة الثانية خلال المدة الطويلة التي ستسبق لقاءه بالشباب السعودي.
ولم يستقر الجهاز حتى الآن على احد الاتجاهين برغم ان كفة إقامة مباراة ودية هي الأرجح ويتبقى فقط ان يستقر الجهاز على الفريق الذي يلتقي معه ودياً خاصة وان دوري الدرجة الثانية منتظم ولم يتوقف. واهم ما في تدريبات الفريق خلال الفترة أو الأيام القليلة الماضية التي جاءت عقب الراحة السلبية هي ظهور المصابين الثلاثي أندرسون وحارب مردد وخليفة المنصوري في الملعب يؤدون بعض تدريبات اللياقة تحت إشراف مدرب اللياقة البدنية البرازيلي جوزيه مما يؤكد شفاءهم تماماً من الإصابات المختلفة التي كانت قد لحقت بهم في مناسبات مختلفة وهو ما يعني ان الشارقة سوف يكون مكتمل العدد أمام الشاب السعودي.
وعودة أندرسون إلى هجوم الفريق سوف تمنحه القوة التي افتقدها في أول مباراتين وغاب عنهما اللاعب أمام ببروزي الإيراني والغرافة القطري وسوف يستعيد الفريق بذلك أكثر من نصف قوته الضاربة بعودة أندرسون شرط أن يستعيد اللاعب لياقته وخطورته المعروفة عنه أمام المرمى. كما عاد حارس الفريق محمود الماس إلى التدريب بعدما غاب عن التدريبات يومين بإذن من الجهاز الفني وظهر كل لاعبي الفريق بحالة فنية ومعنوية جيدة خاصة بعد حصولهما على راحة سلبية استعادوا معها حيويتهم بعد أن كادوا يصابون بحالة من الملل جراء تعاقب المباريات ما بين المحلية ودوري أبطال اسيا.
تركيز
البرتغالي توني اوليفيرا المدير الفني للفريق كان في حالة تركيز شديد خلال الأيام الماضية من أجل دراسة أسلوب لعب منافسه في آسيا فريق الشباب للوصول إلى أفضل أسلوب لعب أمام الفريق وعكف المدرب على مشاهدة بعض أشرطة مباريات الشباب لاكتشاف مواطن القوة والضعف بالفريق قبل المواجهة خاصة وان الفريق لن يكون مؤهلا لاستقبال خسارة ثالثة على التوالي في البطولة برغم أن العائد من الخبرة يفوق النظر إلى النتائج التي تتحقق.
وعلى جانب اخر لم يحدد الفريق الضيف موعد وصوله إلى الإمارة الباسمة من اجل ترتيب أماكن إقامة البعثة ومواعيد تدريبات الفريق وأن كان أغلب الظن أن يصل الفريق قبل موعد المواجهة ب48 ساعة على اقل تقدير إن لم يكن بأكثر من ذلك.
محمد نبيل
