* في وقت انحصرت فيه هموم فريقي بني ياس المتصدر لدوري الدرجة الأولى لكرة القدم ووصيفه الفجيرة في كيفية استمرار صراعهما للفوز باللقب ومحافظتهما على المركزين الأول والثاني وتبادلهما للموقعين حتى النهاية لضمان صعودهما إلى دوري المحترفين «دوري النجوم والمال ورجال الأعمال والشركات».
* فقد انشغل مطاردهما في المركز الثالث فريق دبي والرابع العروبة والخامس حتا والسادس الإمارات في الطريقة التي تقفز بهم إلى الأمام ولو بالزانة للحاق بهما خاصة أن الفارق في النقاط بات كبيراً!.
* أما البقية فقد التفت منها ناديان إلى المصير الذي ينتظر الثمانية الذين سيحتلون المراكز من التاسع إلى السادس عشر في نهاية المسابقة.
* وهو «الهبوط» لتشكيل الدرجة الثانية وفقاً لقرار التصنيف الذي قرر اتحاد الكرة تنفيذه بموافقة الجمعية العمومية.
* والناديان هما الذيد والعربي أم القيوين اللذان تبنيا عقد اجتماعين لعموم أندية الأولى للاتفاق على شيئين، رفض التطبيق على ضوء نتائج ومراكز دوري هذا الموسم، واقتراح بتأجيله لموسمين مقبلين حتى يتمكنوا من ترتيب أمورهم جيداً.
* وأصبح «التصنيف» المقرر بالنسبة لأندية الدرجة الأولى وتقسيمها إلى درجتين قضية مثيرة للجدل انقسم حولها البعض بين مؤيد ومعارض!
* وفي مقدمة المؤيدين وبقوة لقرار الاتحاد في هذا الشأن والذين اتصلوا بي مناقشين ومدلين بدلوهم شخصية رياضية اعتبارية.. هو نواف غباش أحمد الذي ورث عن والده ـ رحمه الله ـ حب نادي رأس الخيمة، وفطمه على التفاني والإخلاص ونكران الذات له.
* فقد ترأس نواف مجلس إدارته التنفيذية في مرحلة «هواية» سابقة كان العمل بالدرجة الثانية حينها «مغامرة» تفرض لمن يتصدى لقيادته تضحيات بالوقت والمال والفكر والدعم والتحفيز للاعبين ودفع المقدم لاجتذاب المدربين، ومن هنا فإن ما قاله في هذا الشأن له وزنه من خلال خبرته التي اكتسبها وتجربته الثرّة في التعامل مع «دوري المظاليم» أو دوري الشمس الحارة!
* قال إن القرار الذي اتخذه الاتحاد بتصنيف الدرجة الأولى، قرار جريء وفي صالح كرة الإمارات لأنه سيكمل تدرج مستويات الثلاثة، وسيثير روح المنافسة ويحفز اللاعبين على تحسين أدائهم والاجتهاد والمثابرة في اللعب الجاد طالما ستكون هناك عملية هبوط لدرجة أدنى هي الثانية وصعود لأعلى وأرقى وهو دوري المحترفين وأضاف أنه يجب على إدارات الأندية المعنية دعم هذه التجربة لإنجاحها وليس القيام بمحاولة لإجهاضها وهي لم تبدأ بعد!
كلمات لها إيقاع
* واقترح نواف درجة ثانية بلا لاعبين أجانب وأن يقتصر المشاركة في دوريها على اللاعبين المواطنين لاكتشاف الموهوبين من بينهم وصقلهم وترشيحهم للانتقال إلى الأندية الكبيرة وفي هذا فائدة مزدوجة فنية ومادية.
