* هل صدفة بالتزامن أن يخسر متصدر الدوري ووصيفه مباراتي ذهاب الدور قبل النهائي لأول بطولة كأس لرابطة المحترفين مستحدثة؟

* ليس هذا فقط، بل بنتيجتين عريضتين غير متوقعتين وهما يلعبان على أرضي استاديهما ووسط جماهيرهما!

* إنهما فوزان مستحقان لفريقين لعبا طوال زمني المباراتين بجدية وبطموح التفوق أولاً وبكل ثقة وتصميم وللتأهل ثانياً لنيل أول لقب لهذه المسابقة التي جاد بها زمن الاحتراف الذي أسس ثقافة جديدة وهي إمكانية لعب أهم المباريات من دون اللاعبين الدوليين الغائبين عن فرقهم لانخراطهم في صفوف المنتخب لأداء مهمة وطنية طالما ان كشوفاتها تضم محترفين أجانب أساسيين، ومواطنين مميزين كذلك ينتظرون الفرصة.

* وهذا ما حدث بالضبط حيث لم يلتفت المدربون الأربعة إلى النقص الذي أحدثه غياب النجوم بقدر ما قاموا باختيار البدلاء الذين لا يقلون مستوى عن أولئك ودفعوا بهم.

* وقدموا كما شاهدناهم خاصة في الفريقين الفائزين كل ما عندهم أو بعضه، فالمهم لعبوا ولم يخيِّبوا ظنّ جماهيرهم الذين شجعوهم بحرارة.

* لقد فاز الزعيم على الجزراوية الأقوياء بأربعة أهداف مقابل هدف في عقر دارهم بعد أن دفع مدربهم براغا بالأربعة المحترفين الأجانب الذين تسمح لهم اللائحة بالمشاركة في هذه المسابقة وهم روزاريو وتوني وسوبيس وبيانو وإلى جانبهم سبيت خاطر ودياكيه، ووراءهم سالم مسعود وعبدالله فرج وخالد جابر.

* فعلها العين وكأنه أراد التذكير بمقولته والتأكيد على «سرّ تفوقه» دائماً في الأوقات الصعبة أنه يلعب بمن حضر ومن هو جاهز للدفاع عن شعاره البنفسجي.

* والدليل أن مدربه شايفر دفع بتشكيلة غاب عنها نجوم الفريق الخمسة المنضمون لمعسكر المنتخب الوطني في بكين وهم فارس جمعة، مهند العنزي، محمد فايز، عبدالله مال الله وسيف محمد.

* والأهم أيضاً غياب صانع ألعابه وهدافه الساحر التشيلي فالديفيا بسبب الإصابة، فكيف إذن حقق هذه النتيجة الباهرة التي وضعته على مشارف الصعود لنهائي كأس المحترفين بنسبة خمسة وسبعين في المئة.

* حققها بمشاركة أجنبي واحد هو البرازيلي دياز الذي سجل «هاتريك» وحسم المباراة في شوطها الأول وعزّز ثلاثيته المدافع هلال سعيد بإحرازه الرابع بعد دقيقة من بداية الشوط الثاني واكتفوا بذلك رغم أن الوقت المتبقي كان كافياً لزيادة حصيلتهم من الأهداف!

كلمات لها إيقاع

* لقد فاز كذلك الوحداوية على الفرسان في قلب قلعتهم الحمراء بثلاثية مقابل هدف. وهو فوز كبير له مغزى.. استعاد لهم بعضاً من سعادتهم وهم في طريقهم للصعود إلى النهائي بروح جديدة وقوة إرادة ولا أظنهم سيفرطون في هذه الفرصة بعد أن أثبتت تشكيلتهم التي غاب عنها ستة دوليين أساسيين، أن معين العنابي لا ينضب ولا خوف عليه!

Ktaha80@yahoo.com