قال خالد بن حمد البوسعيدي رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم ان زيارة الأشقاء القطريين تشريف وبأنهم بين اخوانهم وأشقائهم في بلدهم الثاني عُمان، وذلك في بداية المؤتمر الصحافي المشترك الذي ضم الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم ومحمد بن همام رئيس الاتحاد الاسيوي لكرة القدم.

وقال الشيخ حمد بن خليفه بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم في بداية كلمته: باسمي وباسم إخواني أعضاء مجلس إدارة الاتحاد القطري لكرة القدم أتقدم للاخوة المسؤولين بالاتحاد العماني لكرة القدم وعلى رأسهم خالد البوسعيدي رئيس الاتحاد على حسن استقبالهم ودعمهم الكبير لنا في كل المحافل الرياضية التي ننظمها في قطر ، وهناك تعاون كبير بيننا في مختلف الأصعدة ، وزيارتنا لبلدنا الثاني عمان جاءت للتشاور مع البوسعيدي في بعض الأمور الهامة، وأهمها حديث الساعة الآن وهي الانتخابات الآسيوية التي نتمنى أن نوفق فيها.

من جهته قال محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي :نحن لا نحتاج إلى دعوة لزيارة سلطنة عمان لأننا أشقاء واخوة، وبالطبع فإن حديث الساعة وهو الانتخابات في الاتحاد الآسيوي جاءت في مقدمة أهداف الزيارة، والتي من خلالها أطلب دعم الاتحاد العماني لكرة القدم بترشيحي في انتخابات المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي (الفيفا) وضمان الحصول على صوتهم ، كما أن هناك مجالات كثيرة للنقاش بين الاتحادين القطري والعماني، والاتحادين العماني والآسيوي وتناقشنا فيها وسنواصل العمل لإنجاح أهدافها في المستقبل.

ثم بدأ بن همام بالرد على اسئلة الصحافيين فقال: ان الصراع الدائر بيني وبين الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفه ليس صراعا شخصيا وإنما صراع انتخابات بعد أن أخذت اهتماما كبيرا في المنطقة، وليس في المنطقة العربية فحسب وإنما بكل القارة الآسيوية، وهذه الأهمية لم تحظ بها القارة إلا بعد أن توليت منصب رئاسة اتحادها للقدم بعد أن وجدت وجوها كثيرة إلى جانبي دفعت الاتحاد الآسيوي للأمام وهذه ظاهرة صحية، وأتمنى أن تستفيد منها جميع الاتحادات وليس الاتحاد الآسيوي فقط.

31 صوتا مضمونة

واعلن بن همام انه لديه الان 31 صوتا مضمونة، و4 أصوات محتملة وهي الأقرب بالنسبة لي عن غيري، وصوت الاتحاد العماني أحد هذه الأصوات وما زال غير مقيد بينهم، وآمل أن أصل إلى الصوت رقم 37 أو 38 خلال المرحلة القادمة، وبالطبع فإن الأطراف الأخرى تحاول إثبات أحقيتها في ذلك ولا بد أنهم يبذلون جهودا كذلك في سبيل الوصول للرقم الذي يرغبون في ضمانه قبل الانتخابات، وبالنسبة للصوت السوري فإن الصوت الرسمي والشعبي أصبح معي وبالأمس زرنا مدينة حلب واجتمعنا بالاتحاد السوري الذي أعلن بالإجماع منحي صوتهم في الانتخابات، ولهم كل الشكر والتقدير. وقال ان الانتخابات عموما هي ظاهرة صحية يجب التقيد بجميع أنظمتها وقوانينها.

وفي الأخير يكسب من يكسب ويخسر من يخسر، وبالرغم من حدة التنافس بيننا في الفترة الأخيرة إلا أن ذلك لم يصل إلى حد السباب أو الشتائم في شخص بعينه، ولكن مثل ما ذكرت بأن الانتخابات بالمعنى الواسع هي ظاهرة إيجابية تماما، ومن حق المترشح أن يوضح نقاط ضعف منافسه بكل الطرق المشروعة ويبين في المقابل محاسنه وإيجابياته أي أن المسألة لا تخلو من بعض (المنافقة).

وسائل الاعلام

وأضاف: ما يحدث الآن من تهافت وسائل الإعلام حول الانتخابات هو دليل على الاهتمام الإعلامي بالاتحاد الآسيوي ومترشحيه، وبالفعل هناك مقترح تقدم به زميلكم المعلق الإماراتي علي حميد أن تكون هناك مناظرة بيني وبين الشيخ سلمان آل خليفة وأنا أعلنها صراحة بأنني جاهز لها، ولكن لم يحدث أي جديد في هذا الشأن.

الاتحاد العربي

أما موضوع ترشحي لرئاسة الاتحاد العربي فهو موضوع مبدئي بالنسبة لي وأنا واحد من الناس الذي يريد أن يساهم في عودة الاتحاد العربي للواجهة من جديد وأن يقوم بعمله وان يلملم صفوف الاتحادات العربية المنضوية تحت لوائه لأنه لم يقم بدوره حتى اللحظة، وكما يقول المثل (رب ضارة نافعة) وهذه الخطوة التي قمت بها في شأن الاتحاد العربي كانت مؤجلة ولكنها في المقابل قد تكون ردة فعل لمساندة الأمير سلطان للشيخ سلمان في الانتخابات، ولكنها ليست النقطة الرئيسية في دفعي للترشح.

ادعاءات

وتطرق بن همام إلى بعض الادعاءات التي تطوله في الفترة الماضية قائلا : هناك سبب رئيسي وربما يكون هو أحد أهمها في أنني أنافس في هذا المنصب هو ادعاءات بأنني وضعت 46 اتحادا في نفس الوضع، وبأنني مركز على رئاسة لجان الاتحاد الآسيوي بأن يكونوا من أعضاء المكتب التنفيذي فقط دون سواه، وهناك أمور أخرى لا أود ذكرها هنا، وأود أن أشير إلى أنه لا توجد أي لجنة في الاتحاد الآسيوي يوجد بها قطريان اثنان إطلاقا وربما نجد فيها واحدا فقط.

كما أن هناك لجانا في الاتحاد الآسيوي لا يرأسها أعضاء من المكتب التنفيذي ومنها لجنة الانضباط ولجنة التدقيق، أما اللجان الأخرى فيجب أن يكون رئيسها ونائبه من المكتب التنفيذي بالاتحاد وهذه لوائح معمول بها. أما عن منافسة الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفه لنفس المنصب فقال ابن همام : هذا السؤال لا أملك الإجابة عليه، وبإمكانكم التوجه به له مباشرة لماذا لم ينافس التايلاندي أو غيره ولماذا بن همام بالذات.

مسقط ـ احمد باتميرة