* «رابطة كرة القدم الإماراتية».. هي مولود شرعي بعد ظهور «مخاض نقلة جديدة» لممارسة هذه اللعبة الشعبية احترافاً لأول مرة بعد مرحلة طويلة من الهواية امتدت لعقود: لم تصل إلى هذا التوصيف وتنال هذه التسمية الشاملة، مُرادّفّة معها شعارها الجميل المزّين بألوان علم الإمارات الأربعة والذي انتشرت ملصقاته في كل الملاعب الا يتّدرُج خطوه خطوة وبقرار وموافقة جماعية من الجمعية العمومية.

* حيث كانت قد بدأت عملها كمرحلة أولى لتنفيذ فكرة هذا المشروع بصورة مستقلة عن اتحاد الكرة بمسمى «لجنة دوري المحترفين»، برئيس وأعضاء من خارج مجلس إدارة الاتحاد ونجحوا.

* وباستثناء رئيسها حمد بن بروك الذي كان عضواً بالجمعية العمومية لاتحاد الكرة السابق واختير من داخلها لقيادة هذه اللجنة ـ وتخويله باختيار أعضائها في أصعب مرحلة، وهي «مرحلة التأسيس» بكل مكوناتها وتوابعها وملفاتها الشائكة ومعظمهم شخصيات مرموقة جديدة لم يكن بينهم واحد ممثلاً للاتحاد.

* كانوا «سبعة» بالرئيس وفي منتصف الطريق بعد انطلاق مشروع أول دوري للمحترفين بنجاح انضم إليهم ثلاثة أعضاء بالانتخاب ممثلين للأندية منهم من استقالوا وادخل بدلاؤهم ومنهم من استمروا حاملين هموم هذه الرابطة بهمة ومسؤولية.

* والآن وقد ظهرت مستجدات.. جديدة على صعيد اتحاد كرة القدم الذي قرر دعوة جمعيته العمومية لاجتماع مهم يوم الأحد المقبل 29 مارس الجاري بشأن إعادة تشكيل لجنة الانتخابات الخاصة برابطة المحترفين، الانتخابات الخاصة برابطة المحترفين. بعد اعتذار أغلب أعضائها فان هناك ثلاثة موضوعات أخرى ستطرح على الجمعية.

* أهمها مقترح بضم رئيس الرابطة إلى عضوية مجلس إدارة الاتحاد ليكون نائباً ثانياً للرئيس، وذلك حرصا على إيجاد انسجام بين الجهتين خاصة ان الرابطة تعمل تحت مظلة الاتحاد ولابد من تنظيم اللعبة وتوحيد الرؤى والأهداف.. حسب ما نشر.

* وهنا أتساءل هل نسي رجال الاتحاد ان هناك اتفاقية تاريخية مبرمة بين الطرفين.. نصت بنودها على تقاسم سلطة ادارة وتنظيم المسابقات وشؤون المنتخبات الوطنية بينهما وكذلك توزيع العائدات المالية وعلى ضوء ذلك سارت الأمور بسلاسة.

* وهل نسيوا أيضا ان الاتفاقية تضمنت تشكيل لجنة استشارية فنية من الجهتين برئاسة محمد خلفان الرميثي رئيس الاتحاد، وحمد بن بروك رئيس الرابطة نائباً لهم وستة أعضاء مناصفة من كليهما كنوع من التنسيق وحل كل ما يعترض طريقهما من مشاكل أو مقومات؟!

كلمات لها إيقاع

* إذن ماذا وراء هذا المقترح؟

اذا كان الهدف عودة الرابطة في الموسم المقبل (لجنة لدوري المحترفين) في حظيرة الاتحاد ورئيسها النائب الثاني المشار إليه.

* فقد اقترحت في هذه الزاوية في فبراير الماضي توحيد الاتحاد والرابطة في كيان كروي موحد على أن تجري انتخابات واحدة بواسطة الجمعية العمومية العريضة المكونة من أندية المحترفين والدرجة الأولى بعد نهاية الموسم.

* لعل التجديد يأتي بالخبر المفيد.

Ktaha80@yahoo.com