أعرب زياد كلداري رئيس اللجنة المنظمة لبطولة دبي الدولية للجواد العربي عن ارتياحه وسعادته للنجاح الباهر الذي حققته البطولة هذا العام وذلك من حيث المشاركة القياسية. وتواجد أفضل وأجمل الخيول في العالم إلى جانب الإقبال الجماهيري الغفير من عشاق هذه الرياضة الراقية.
وقال زياد كلداري لـ «البيان الرياضي» إن المنافسة جاءت قوية وساخنة للدرجة التي جعلت الحكام في حيرة لاختيار الأفضل نظراً لتقارب المستوى. وأعرب عن تقديره لنجاح اللجنة المنظمة في إخراج البطولة بالصورة المثلى والتي حازت على إعجاب وارتياح الحضور.
التحكيم عادل
وحول ما أثير عن الحكام هذا العام أجاب قائلاً بأن لجنة الحكام كانت محايدة وأنهم استحدثوا نظاماً جديداً بالاستئثار برأي أربعة حكام من بين ستة حتى يكون القرار عادلاً. وأضاف قائلاً انهم تقدموا بهذا الاقتراح إلى «الإيكاهو» التي وافقت على هذا الرأي معتبرة ذلك من المقترحات البناءة وهذا دليل نجاح للجنة المنظمة. وقال زياد كلداري ان التحكيم شيء فني وأنهم لا يتدخلون في قراراتهم فهم الجهة المختصة باختيار الأبطال الفائزين في مختلف الفئات بمسابقات البطولة.
وعن تأثير المشاركة القياسية في انخفاض المستوى أجاب كلداري بأنه يعلن بأن البطولة المقبلة 2010 ستشهد مشاركة النخبة والأبطال والذين يشاركون بعد خوضهم بطولات عالمية كبرى خاصة وأن البطولة ابتداء من العام المقبل ارتفع تصنيفها إلى تايتل شو مما يعني بأنها للنخبة. وأضاف قائلاً إن الكثير من خيول المواطنين قد لا تشارك في البطولة نظراً لارتفاع المستوى، حيث لا يدخل البطولة إلا من يحقق نتيجة من الثلاثة في Class أو ضمن الخمسة في Class B.
حوافز تشجيعية
وكشف رئيس اللجنة المنظمة النقاب عن أن هناك مقترحات لتقديم حوافز للمواطنين وذلك باستحداث جوائز لأفضل مربط ولأفضل خيل مولد محلياً. وأشاد كلداري في ختام حديثه بالإعلام الذي ساهم بشكل كبير في الترويج للبطولة وزيادة الإقبال الجماهيري عليها والاهتمام بها بشكل غير مسبوق.=
جنود مجهولون ساهموا في إنجاح البطولة
هناك جنود مجهولون لعبوا دوراً مهماً في إنجاح البطولة، حيث عملوا بجد ونشاط بلا كلل أو ملل. ورغم المجهود المقدر لأعضاء اللجنة المنظمة فقد بذل عادل سعيد الفلاسي المنسق العام للبطولة دوراً كبيراً وقدم كل التسهيلات للإعلاميين بهدف إنجاح مهمتهم بالصورة المثلى. ومن بين الجنود المجهولين جينفار هالتون سكرتيرة البطولة وسنجيواء ديهوتورا مساعد الفعالية إلى جانب العاملين في قسم خدمات الأحداث في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.
