عقد إبراهيم عبدالملك محمد أمين عام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة اجتماعين الخميس الماضي مع اتحادي كرة السلة وكرة اليد في إطار تفعيل الخطة الزمنية الرامية إلى تواصل الهيئة مع كافة المؤسسات الرياضية والشبابية التي تنضوي تحت مظلة الهيئة.
واقتصرت الاجتماعات واللقاءات على دراسة الإيجابيات والسلبيات التي أفرزتها الممارسات الميدانية خلال المرحلة الماضية، مع استعراض التحديات التي تواجه عمل كل اتحاد رياضي ووضع الحلول المناسبة التي تضمن استمرار أداء الرسالة بنجاح.
واستهل الأمين العام الاجتماع الأول مع وفد اتحاد كرة السلة برئاسة اللواء (م) اسماعيل القرقاوي بتوجيه الشكر على جهود الاتحاد وقال: إن الاتحاد من أنشط الاتحادات الرياضية الجماعية، مشيراً إلى أهمية تواصل الهيئة مع الاتحادات الرياضية مؤكداً على ان الهدف واحد تحكمه شراكة استراتيجية مع الاتحادات ينبغي تفعيلها وقال: نحن مطالبون من قبل الحكومة بتقييم العمل ورصد أداء المؤسسات الرياضية ورفعها لتقييم مستوى الطموح ومدى الالتزام بتطبيق الخطط والبرامج الاستراتيجية.
واستعرض راشد المطوع مدير المكتب الفني الخبير الاستراتيجي المعتمد مجموعة الغايات الاستراتيجية المدرجة ضمن ملامح الخطة الاستراتيجية الرياضية وأوضح من خلال العرض ابعاد الرؤية الأساسية للهيئة مع تنفيذ كافة الأهداف الاستراتيجية ومدى ترابطها مع عمل الاتحادات وقدم نماذج لآليات العمل التي تعتمد عليها الهيئة في قياس نجاح عمل الاتحادات الرياضية.
ومن جانبه استعراض اللواء اسماعيل القرقاوي رئيس الاتحاد تقريره الذي جاء منظماً وعميقاً تضمن تحديات المرحلة المقبلة، وأهم السلبيات التي ينبغي دراسة كيفية الاسهام في التغلب عليها كالمنتخبات الوطنية وتدريبها على صالات الاندية والمعسكرات والكادر الوظيفي والعمل على إعادة النظر في رواتبهم وأيضاً تفرغ اللاعبين والتحكيم.
وأكد رئيس الاتحاد على ان هذه التحديات التي تواجه اتحاد كرة السلة ربما تواجه كافة الاتحادات الرياضية.. مجدداً عزمه وعزم اتحاده على مواصلة العمل على تطوير العمل في مجال اللعبة على كافة المستويات، مشيراً إلى العلاقات القوية التي تربط اتحاد بكافة الاتحادات الدولية والقارية والعربية.
وقام الدكتور منير سليمان السكرتير الفني باستعراض الاستراتيجية الرياضية للاتحاد وقدم تقريراً شاملاً عن أهم وأبرز السلبيات الفنية والإدارية التي كشفتها تقارير المرور على الأندية للوقوف على التحديات التي ينبغي علاجها بهدف الارتقاء بآلية تطوير اللعبة على مستوى الدولة ودعم المنتخبات الوطنية.
وأختتم إبراهيم عبدالملك الاجتماع بالإعراب عن تقدير الهيئة لجهود اتحاد السلة والعرض الجديد للتحديات التي تواجه الاتحاد، ووعد بأن الهيئة ستولي اهتماماً كبيراً لعلاج كافة التحديات المنطقية التي تواجه اتحاد السلة وبقية الاتحادات.
ثم عقد اجتماعاً مشتركاً باتحاد كرة اليد تناول أيضاً استعراض كافة السلبيات التي أفرزتها تجارب المرحلة السابقة.. وبعد عرض الاستراتيجية الرياضية للهيئة قدم رئيس اتحاد كرة اليد غانم الهاجري عرضاً حول الأهداف الاستراتيجية المشتركة التي تسعى الهيئة والمؤسسات الرياضية لتحقيقها لبلوغ التطلعات نحو تحقيق الانجازات وبلوغ المكانة التي تليق برياضة الإمارات.
وجاءت أهم التحديات التي وجهها اتحاد اليد تنحصر في الدعم المادي الذي هو عصب تطوير العمل الرياضي، إضافة إلى مطلبهم بدعم تطوير المنشآت الرياضية (الصالات). وأعرب الأمين العام عن قناعته بأهمية تطوير الصالات وتخصيص المطلوب لخدمة المنتخبات الوطنية وتسهيل مهمة إعداد جيل من شباب الدولة وطلب إعداد تقرير عن حاجة الاتحاد من الصالات وأماكن اقامتها، إضافة إلى رصد التحديات التي تواجه الاتحاد وتقديمها للهيئة.
ووعد بالتحرك لدى الجهات المعنية للعمل على إنشاء الصالات المطلوبة التي تخدم أهداف الاتحاد وتعمل على تطوير أداء المنتخبات الوطنية وإعداد قاعدة عريضة للعبة.. وأشار إلى أن الهيئة لديها ضوء أخضر لإنشاء مجمع رياضي أولمبي كمشروع رياضي متكامل لخدمة قطاع الرياضة.
حضر الاجتماعين من جانب الهيئة محمد عبيد الصلاقي مدير إدارة الشؤون المالية والإدارية وراشد المطوع مدير المكتب الفني وعبدالغني طبلت الخبير بالهيئة وخالد آل حسين مدير إدارة الشؤون الرياضية وسعيد عبدالغني المسؤول الصحفي ومريم أهلي إدارية بإدارة الرياضة.
