خسر قطر والخريطيات نقطتين ثمينتين بعد تعادلهما بهدف لكل منهما في المباراة التي جرت بينهما مساء أول أمس في الأسبوع الخامس والعشرين للدوري القطري لكرة القدم حيث أصبحت مهمة قطر في خطر لحجز مقعده بشكل نهائي في المربع الذهبي واللعب في بطولة كأس ولي العهد كما أصبح موقف الخريطيات أكثر خطورة وبات موقفه صعباً في البقاء.

الخريطيات تقدم بهدف في الدقيقة 37 من ركلة جزاء لصبري لاموشي من ركلة جزاء وعادل عبد الله الكواري لقطر قبل النهاية بثلاث دقائق ليضيع على الخريطيات فوز ثمين وغال كان سيقلص الفارق بينه وبين منافسه السيلية إلى نقطتين، وليفلت قطر من مفاجأة ساخنة ومثيرة.

عانى قطر كثيرا خلال المباراة وافتقد نجومه الثلاثة سباستيان سوريا ومشعل مبارك ومحمد عمر لتواجدهم مع العنابي، ولم يستطع البدلاء سد فراغهم فكادوا أن يتسببوا في خسارة غير متوقعة لفريقهم لولا التغييرات التي أجراها مدربهم لازاروني ونجحت في إدراك التعادل.. وفي المقابل سيطر الخريطيات على مجريات المباراة ولم يحالفه التوفيق بسبب تألق حارس مرمى قطر محمد مبارك الذي أنقذ فريقه من الخسارة خاصة في الدقائق الأخيرة.

وفي مباراة أخرى عاد العربي لتذوق طعم الانتصارات بعد 5 هزائم متتالية وفاز على الوكرة 2-0 في مباراة اعتمد فيها العربي على تشكيل ضم 6 لاعبين جدد بعد أن تقرر إعادة بناء الفريق. وسجل الهدفين الأرجنتيني بيسكو من تسديدتين صاروخيتين ومن زاوية صعبة في الدقيقتين 60 و78.

ومن الغريب أن بيسكو الذي سجل هذين الهدفين الصعبين اخفق في إضافة الثالث من ركلة جزاء سددها بين أحضان الحارس ليهدر فرصة هدف ثالث له ولفريقه، والاكثر غرابة أن بيسكو بهذين الهدفين انفرد تماما بصدارة الهدفين وبرصيد 21 هدفا بفارق هدفين عن البرازيلي ماغنو الفيس هداف أم صلال.

وقال الفرنسي برنارد سيموندي مدرب الخريطيات: أصبت بحالة من الإحباط بسبب الفرص التي أتيحت للاعبين خلال اللقاء ولم يستغلوها وهذا ما أدى إلى إهدار الفوز والخروج بالتعادل، وحسابيا كسبنا نقطة هذا الأسبوع مقارنة بالسيلية منافسنا الذي خسر 3 نقاط وكل شيء ما زال ممكنا.

أما البرازيلي سبستياو لازاروني مدرب قطر قال: كل المباريات صعبة وليست مباراة الخريطيات، والفريقان قاتلا من اجل النقاط وقد نجح الخريطيات في غلق المساحات وكان يسعى وراء الكرة وخلق مساحات خالية وذلك نتيجة تقدم لاعبينا وعدم اهتمامهم بالدفاع وهذا كلفنا كثيرا.

الألماني شتيلكه مدرب العربي قال: أنا سعيد جدا بهذا الفوز الهام وذلك لعدة أسباب أولها أننا ابتعدنا عن منطقة الخطر وعن شبح الهبوط خاصة وأن الفريق اعتمد على نفسه ولم يعد ينتظر هدايا الفرق الأخرى.

المغربي مصطفى مديح مدرب الوكرة قال: لو سجلنا الأهداف خلال بداية المباراة لتغير الوضع لكن أهدرنا هذه الفرص فكان طبيعيا أن نخسر المباراة.

الدوحة ـ بلال قناوي