* اتفق إلى أبعد الحدود مع ما ذهب إليه رئيس اتحاد الكرة بخصوص ما تبقى لمنتخبنا الوطني في تصفيات كأس العالم، ومن الطبيعي جداً أن يصر محمد خلفان الرميثي على التخاطب مع الجميع بلغة التفاؤل والتمسك بالأمل طالما أن لغة الأرقام تمنحنا الحق في ذلك، ومع اعترافنا أن النصف الأول من المشوار لم يكن بمستوى الطموح ولعبت الظروف بشكل مؤثر ضد تحقيق المنتخب أي نتائج إيجابية في النصف الأول من التصفيات، إلا إن ذلك لا يمثل مدعاة للاستسلام ورفع الراية البيضاء في ما تبقى من عمر التصفيات والتي قد تقلب الأمور لصالحنا.. بشرط أن نخدم أنفسنا أولاً.
*نعترف إن بدايتنا لم تكن موفقة نعم وما حدث لنا في ضربة البداية أمام كوريا الشمالية وخسارتنا للمباراة الافتتاحية أرى انها السبب الرئيسي والمباشر في ما حدث لنا في المباراة الثانية التي خسرناها أيضاً بصورة غريبة أمام المنتخب السعودي.
ولأن كلا الخسارتين كانتا على أرضنا وبين جماهيرنا فقد كانت الصدمة كبيرة وهو ما انعكس على بقية المشوار ولم تتوقف توابع وتأثيرات تلك الخسائر على صعيد المنتخب فقط بل تعدت ذلك وانعكس بشكل كبير على المستوى الفني للمسابقة المحلية التي تأثرت بوضوح وبشكل كبير بنتائج المنتخب في التصفيات، ولن أكون مبالغاً في الإشارة إلى أن ما حدث في خليجي 19 بالنسبة لمنتخبنا ما هو إلا انعكاس لنتائجنا في تصفيات كأس العالم التي كنا نضع عليها آمالاً كبيرة.
* بصراحة لا نود أن نتحدث بلغة الماضي وفقدان الأمل ليس من أجل الجري وراء ما هو مستحيل، وهو ما يتصوره البعض في ظل الموقف الحالي بالنسبة لمنتخبنا، بل لقناعتنا طالما أن هناك بصيصاً من أمل فلا بد من التمسك به، والمعادلة واضحة بالنسبة لنا ولا تحتاج إلى الكثير من التوضيح والشرح، فالفوز في المباراة القادمة على كوريا الشمالية من شأنه أن يغير موقف المنتخب وأن يدخله في حسابات المنافسة من جديد خاصة وأن المشوار يحتوي على 12 نقطة بإمكانها أن تغير الكثير وأن تقلب الأمور، وتحقيق ذلك ممكن بل ممكن جداً بشرط أن نسعى وأن نتمسك بالأمل وبإذن الله سوف يتحقق ما نتمنى وما نريد.
كلمة أخيرة
* إذا كانت مباراة كوريا الشمالية التي خسرناها في مستهل مبارياتنا في التصفيات هي السبب في كل ما حدث للمنتخب، فلنعمل معاً على أن تكون محطة كوريا الشمالية وعلى الرغم من صعوبتها بمثابة نقطة الانطلاق الحقيقية لتعديل أوضاعنا أولاً ومن ثم العودة لأجواء التصفيات.. لذا يجب علينا جميعاً أن نتمسك بالأمل.
