وجد نجم الكرة الإماراتية الأول إسماعيل مطر الذي أدخل مؤخراً دون علمه واستغرابه قائمة أغنى لاعبي كرة القدم في العالم راحته الكاملة في «البيان الرياضي» ليقول ما يريد قوله وتوضيحه للساحة الرياضية وبخاصة لمشجعي ومحبي ناديه الوحدة ولجماهيره وعشاق فنه عامة كأحد رموز ومبدعي منتخب الإمارات الوطني.

وذلك من خلال «حوار مطول» نجح الزميل الجريء مصطفى الديب في إقناعه وإجرائه معه ونشره على صفحتين كاملتين يومي الخميس والجمعة الماضيين.

فقد بلغ وهو اللاعب الذي لا يختلف أحد على موهبته ومستواه الفني وحسن سيرته وسلوكه وأخلاقه الرياضية العالية شأوا عظيماً وبعداً عن الغرور وقد اختير قبل ست سنوات أفضل لاعب في نهائيات كأس العالم للشباب تحت عشرين سنة عام 2003 وأفضل لاعب خليجي عام 2007 وهو ما زال شاباً سيكمل في السابع من أبريل المقبل عمره ال«26».

كانت إفاداته في هذه المقابلة الصحافية بمنتهى الصراحة والموضوعية وهو يتحدث عن ما حاق بفريقه الوحدة وعن أسباب تراجع مستواه وعن ما حدث لهما في هذا الموسم وما يحتاجه العنابي للعودة إلى سابق عهده.

و في هذه المسألة بالذات لخص رأيه في ثلاثة معينات قوله.. إنه في حاجة للجهد والعرق والإخلاص من الجميع داخل النادي وعلى كل شخص سواء كان لاعباً أو إدارياً أو غيرهما أن يردّ لهذا الصرح جميله لأنه هو الذي صنع نجوميتهم.

واعترف إسماعيل بأنه في وقت كان فيه وضع الفريق مختلفاً عن ما هو عليه الآن قد صرح لإحدى الصحف الأجنبية بأن الوحدة لن يعود!

وبما انه يعتبره بيته الثاني الذي نشأ فيه وتربى وأكثر الناس غيرة عليه وعلى ما يحدث له فقد أوضح أكثر قائلاً بأنه قصد.. ان الوحدة لن يعود إلاّ عندما يريد هو نفسه العودة والكل يعرف ماذا أعني من هذه الجملة تحديداً.

ولم يشأ أن يقلّل من مستوى المحترفين الأجانب بالفريق ويلصق بهم تهمة التقصير في أداء واجبهم، معترفاً بوجود هذا التقصير ولكن من الجميع!

مشيراً بمنتهى الصراحة أيضاً بأن وضع الفريق لا يمكن معه نجاح أي لاعب محترف مهما كانت إمكاناته الفنية.

ولنجم النجوم إسماعيل رأي في الاحتراف ككل يعكس مدى النضج الكروي الذي وصل إليه في تقييم الأمور قائلاً.. إن مفهوم الاحتراف لم يصل للاعبين ككل بالشكل الصحيح السليم فهو عند معظمهم يعد مادياً بحتاً بمعنى الحصول على المال دائماً دون العطاء وهذا بكل تأكيد لا يمت للاحتراف بصلة!

فالاحتراف الحقيقي هو أن تحصل على المادة في مقابل مجهود تبذله.

كلمات لها إيقاع

* إن المجال لا يتسع لتقييم كل آراء هذا النجم الواعي لنفسه ولفريقه ولمنتخب بلاده.. وفي هذا الأخير عزا أسباب اخفاقاته الأخيرة للتفكيك الذي حدث لجيل «خليجي 18» والذي أدى إلى فقدان شخصية الأبيض لأنه على حد قوله لا يمكن الاعتماد على الشباب فقط دون أصحاب الخبرة!

*أما لماذا اختار «سمعة» «البيان الرياضي» ليقول كل ما أراد قوله في صفحاته فاللبيب بالإشارة يفهم «من كل اجاباته التوضيحية والتصحيحية!

Ktaha80@yahoo.com