* مع اقتراب موعد انطلاقة فعاليات الحدث الأكبر في رياضة الإمارات «بطولة كأس دبي العالمية للخيول في نسختها الرابعة عشرة لعام 2009 دُشنت أول من أمس بطولة دبي للجواد العربي السادسة التي ستختتم غداً الأحد.

* وهي البطولة التي ظلت تسبق تلك بأسبوع ويرافقها عادة افتتاح أكبر معارض الفروسية في الشرق الأوسط وذلك برعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية بحضور حشد كبير من المسؤولين والمهتمين بهذه الرياضة العربية الأصيلة من داخل الإمارات وخارجها.

* وإذا كان المعرض قد جذب أعداداً هائلة من العارضين بلغ عددهم 156 عارضاً من مختلف قارات العالم لعرض كل ما يتعلق بصناعة الخيل من تغذية وأدوية بيطرية وأدوات ومعدات فإن بطولة دبي الدولية للجواد العربي قد شهدت مشاركة قياسية لأول مرة منذ انطلاقتها عام 2004 وهي 392 خيلاً بفارق 152 خيلاً عن العام الماضي.

* وحسب التقرير الذي نشره «البيان الرياضي» في نفس يوم افتتاح هذه البطولة إنها تعد خامس بطولة في العالم من ناحية التصنيف حيث نالت مؤخراً تايتد شو في زمنا قياسيا أيضاً بعد تصنيفها أول «أ».

* هل لهذا السبب وحده جذبت كل هذا العدد من الخيول التي من بينها أجمل وأنقى السلالات في العالم؟

قطعاً لا.. فهناك أسباب أخرى.. وعلى رأسها قيمة جوائزها المالية المرصودة والتي ارتفعت هذا العام إلى أربعة ملايين دولار.. جعلتها الأغنى في العالم.

* ولهذا تشارك فيها سبعة خيول أبطال عالم إلى جانب 32 خيلاً يحملون أعلى مراتب في العروض.

* كذلك وهذا هو الأهم إنها بطولة مخصصة لفعاليات جمال الخيول العربية الأصيلة بفئاتها المختلفة للمحافظة على تراثنا العربي والإسلامي. كما ذكر رئيس اللجنة المنظمة العليا زياد كلداري مُضيفاً انها لأجمل خيل سباق، وأجمل خيل قدرة وأجمل خيل ركوب وأجمل خيل عرض للمهرات والأفراس والفحول.

* فلا غرو أن تجذب كل هذه الأعداد من الخيول المميزة من إحدى عشرة دولة في العالم وان تجد الاهتمام والرعاية من بلد الفرسان والفروسية.

وان تنتقل منذ انطلاقتها الأولى من نجاح إلى نجاح لتصبح واحدة من أفضل البطولات إلى جانب بطولتي فرنسا وألمانيا.

* إذا أردتم ان تروا جمال الخيل.. وأنقاها سلالة.. فأذهبوا اليوم قبل اليوم النهائي غداً إلى قاعة مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.. لتنسوا «صدعة الدوري» لأيام قلائل.

* إنها واحدة من سلسلة «روزنامة بطولات دبي الدولية التي تقام سنوياً ولا تنسى».

كلمات لها إيقاع

* ولأنه أسبوع الفروسية فقد أسدل الستار امس على موسم سباقات جبل علي، حيث ودع المضمار العائلي جماهيره وداعاً حاراً ومثيراً.. ومليئاً بالمفاجآت.. كعادته في كل عام بفضل رعاية وتوجيهات ودعم سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم وانحيازه الدائم لإسعاد جماهيره.

Ktaha80@yahoo.com