يسعى مانشستر يونايتد المتصدر وحامل اللقب إلى استعادة كبريائه عندما يحل ضيفا على فولهام اليوم السبت في المرحلة الثلاثين من الدوري الانجليزي لكرة القدم.
وكان مانشستر يونايتد تلقى في المرحلة السابقة هزيمة قاسية في أرضه وبين جماهيره على يد ملاحقه وغريمه التقليدي ليفربول 1-4، ما اشعل المنافسة على اللقب بعد أن تقلص الفارق بينه وبين «الحمر»وتشلسي ايضا الى 4 نقاط، الا ان فريق «الشياطين الحمر» يملك مباراة مؤجلة يخوضها مع بورتسموث في 22 ابريل المقبل.
وألحق ليفربول الهزيمة الاولى بمانشستر على «اولدترافورد» في الدوري منذ 10فبراير 2008 عندما سقط امام جاره مانشستر سيتي (1-2) ومن المرجح ان لا يجد مانشستر صعوبة في التعويض على حساب فولهام لان فريق «الشياطين الحمر» فاز في مبارياته التسع الاخيرة في الدوري على منافسه اللندني، كما انه الحق به خسارة قاسية مؤخرا في ملعبه «كرايفن كاتدج» قوامها رباعية نظيفة في الدور الخامس من مسابقة الكأس المحلية.
ويبدو أن خسارة «اولدترافورد» على يد ليفربول لم تؤثر على معنويات نجم مانشستر البرتغالي كريستيانو رونالدو وعلى ثقته بأن فريقه قد يتوج بخماسية نادرة، إذ أنه أحرز لقب مسابقتي كأس العالم للاندية وكأس رابطة الاندية المحترفة المحلية، ووصل الى نصف الكأس المحلية والى ربع نهائي مسابقة دوري ابطال اوروبا.
وقال رونالدو «نحن متفائلون حيال جميع المسابقات التي نشارك بها ونريد الفوز بجميعها. سيكون من الرائع ان نحقق هذا الامر. الموسم الماضي فزنا بلقب الدوري المحلي ومسابقة دوري ابطال اوروبا وهذا الموسم امامنا فرصة تحقيق نتيجة افضل. سنواصل عملنا بجهد ونؤمن بأنه باستطاعتنا تحقيق هذا الامر».
وإذا كان مانشستر مرشحا بقوة لتخطي عقبة فولهام فإن ليفربول امام اختبار صعب للغاية امام ضيفه استون فيلا الخامس خصوصا ان الاخير يصارع مع ارسنال للحصول على المركز الرابع الاخير المؤهل الى مسابقة دوري ابطال اوروبا الموسم المقبل، والامر ذاته ينطبق على تشلسي الذي يتفوق على ليفربول بفارق الاهداف، لان الفريق المدرب الهولندي غوس هيدينك يحل ضيفا اليوم السبت على جاره توتنهام الذي نفض عنه غبار بداية الموسم واصبح الان في موقف يخوله الصراع على مركز مؤهل الى مسابقة كأس الاتحاد الاوروبي.
ويأمل ليفربول ان لا يتكرر سيناريو المباراتين الاخيرتين له مع استون فيلا عندما اجبر على الاكتفاء بالتعادل معه 2-2 في «انفيلد» الموسم الماضي وصفر-صفر هذا الموسم في «فيلا بارك»، وأي نتيجة غير الفوز بالنسبة لفريق المدرب الاسباني رافايل بينيتيز الذي مدد عقده الاربعاء حتى 2014، ستجعله يفقد المنافسة على لقبه الاول منذ 1990 والتاسع عشر في تاريخه. اما بالنسبة لتشلسي فهو يسعى الى فك عقدته على ملعب «وايت هارت لاين» حيث لم يذق طعم الفوز على جاره في الدوري منذ 27 اغسطس عام 2005 عندما تغلب عليه حينها بهدفين للاسباني اسير دل هورنو والايرلندي داميان داف.
وفي المباريات الاخرى، يلعب ارسنال الذي لم يذق طعم الهزيمة الا في مناسبة واحدة خلال مبارياته ال19 الاخيرة في جميع المسابقات، مع مضيفه الجريح نيوكاسل، وبورتسموث مع ايفرتون، وبلاكبيرن مع وست هام، وستوك سيتي مع ميدلزبره، ووستبروميتش البيون مع بولتون، والاحد ويغان مع هال سيتي، ومانشستر سيتي مع سندرلاند.
قمة في روما
ستكون موقعة الملعب الاولمبي في العاصمة بين يوفنتوس الثاني ومضيفه روما السادس في واجهة مباريات المرحلة التاسعة والعشرين من الدوري الايطالي، فيما يبدو انتر ميلان المتصدر في طريقه لاضافة فوز جديد الى رصيده يقربه اكثر من لقبه الرابع على التوالي وذلك لانه يستضيف ريجينا متذل الترتيب. وسيكون يوفنتوس امام اختبار صعب للغاية يجب ان يخرج منه فائزا في حال اراد المحافظة على اماله في استعادة اللقب لانه يتخلف حاليا بفارق 7 نقاط عن انتر واي نتيجة غير الفوز ستجعله خارج دائرة المنافسة على اللقب، بل سيعود ليدخل في صراع مع ميلان على المركز الثاني المؤهل مباشرة الى مسابقة دوري ابطال اوروبا الموسم المقبل.
ويدخل يوفنتوس الذي حقق فوزا كبيرا في المرحلة السابقة على حساب بولونيا (4-1)، الى مباراة الملعب الاولمبي وهو مثقل بالاصابات مجددا في ظل غياب ماورو كامورانيزي والتشيكي بافل ندفيد والبرازيلي اماوري كارفاليو والمالي محمد سيسوكو وفابيو ليغروتالي اضافة الى الفرنسي دافيد تريزيغيه المبعد عن الفريق بسبب انتقاده لمدربه كلاوديو رانييري.
ولن يكون روما الذي يتخلف بفارق الاهداف عن فيورنتينا الخامس ونقطتين عن جنوى صاحب المركز الرابع الاخير المؤهل الى دوري ابطال اوروبا، افضل بكثير من يوفنتوس من ناحية الغيابات اذ سيفتقد عددا كبيرا من لاعبيه على رأسهم دانييلي دي روسي والتشيلي دافيد بيتزارو للايقاف كما انه من شبه المؤكد غياب البرتو اكويلاني وسيموني بيروتا والثلاثي البرازيلي سيسينيو وجوان وروديغو تادي بسبب الاصابة التي قد تحرم القائد فرانشيسكو توتي من المشاركة ايضا، ما سيجعل يوفنتوس مرشحا لتحقيق فوزه الاول في الملعب الاولمبي منذ 19 نوفمبر 2005 عندما تغلب عليمنافسه 4-1.
ولن تكون مهمة ميلان سهلة على الاطلاق ايضا عندما يحل ضيفا على نابولي غدا الاحد وفي المباريات الاخرى، يلعب اليوم السبت كاتانيا مع لاتسيو، والاحد بولونيا مع كالياري، وكييفو مع باليرمو، وتورينو مع سمبدوريا، وليتشي مع اتالانتا، وجنوى مع اودينيزي، وفيورنتينا مع سيينا.
الإثارة مستمرة في الليغا
يأمل الهداف المكسيكي السابق هوغو سانشيز الذي شكل الجيل الذهبي لريال مدريد في الثمانينات ان يقود فريقه الحالي الميريا الى فوزه الاول على ملعب «سانتياغو برنابيو» عندما يلتقي ريال مدريد في مباراة تحمل الكثير من المعاني بالنسبة الى سانشيز.
ولعب سانشيز في صفوف الفريق الملكي من 1985 الى 1992 وشكل رباعيا رائعا الى جانب اميليو بوتراغوينو وميشال غونزاليز ومارتن فاسكيز وقاده الى اللقب خمس مرات وتوج هدافا للدوري المحلي 4 مرات، لكنه الان وبعد ان استلم تدريب الميريا يريد قيادة فريقه الى تحقيق انجاز تاريخي يتمثل بفوزه الاول في عرين ريال مدريد. .
في المقابل يخوض برشلونة مباراة سهلة نسبيا ضد ملقا السادس. ومن المتوقع ان يعود الى التشكيلة الهداف الكاميروني صامويل ايتو والمهاجم الفرنسي المتألق تييري هنري بعد ان اراحهما المدرب جوزيب غوارديولا الاسبوع الماضي في مواجهة الميريا بعد خوضهما العديد من المباريات المتتالية.واستغل المهاجم الشاب بويان كركيتش غياب المهاجمين الاساسيين ليسجل هدفي فريقه ضد الميريا.
وفي المباريات الاخرى، يلعب فياريال مع اتلتيك بلباو، واشبيلية مع بلد الوليد، وديبورتيفو لا كورونيا مع بيتيس، واوساسونا مع اسبانيول، وراسينغ سانتاندر مع فالنسيا، وخيتافي مع ريكرياتيفو هويلفا، ونومانسيا مع سبورتينغ خيخون، ومايوركا مع اتلتيكو مدريد.
